لماذا جمدت النمسا تصدير محركات "الدورنز" لتركيا وإيران؟


قررت شركة "روتاكس" النمساوية، وقف تصدير محركات الطائرات بدون طيار "الدرونز" إلى إيران وتركيا، لغياب الشفافية فيما يتعلق باستخدامها.

القرار جاء استباقا لمظاهرة أعلن نشطاء تنظيمها يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في قرية جونسكيرشن في مقاطعة النمسا العليا، حيث يقع مقر شركة روتاكس المملوكة لشركة "بمباردير" الكندية.

وكانت المظاهرة تهدف للضغط على الشركة النمساوية لوقف تصدير المحركات التي تصنعها إلى تركيا على وجه التحديد، حيث تستخدم هذه المحركات في طائرات "بيرقدار" المسيرة التي تستغلها أنقرة في شن ضربات ضد حزب العمال الكردستاني على أراضيها، وخارج أراضيها في ليبيا وسوريا وأرمينيا، بالمخالفة للقانون الدولى.

لكن شركة "روتاكس" أعلنت في إفادة خاصة لصحيفة "ستاندرد" النمساوية، الثلاثاء، وقف تسليم المحركات التي تصنعها إلى الدول التي "لا تتمتع بالشفافية" حول استخدام هذه المحركات، وخاصة تركيا وإيران، واستخدام أنقرة هذا النوع من الطائرات في سوريا وليبيا وأذربيجان.

وتابعت الشركة أنها "تتبع القواعد التي وضعتها الشركة المالكة في كندا".

وكانت الشركة الكندية تعرضت لضغوط إعلامية وسياسية كبيرة مؤخرا بعد نشر "دير ستاندرد" تقريرا عن استخدام طائرات بيرقدار التركية المثيرة للجدل لمحركاتها.

وبعد قرار الشركة النمساوية، أعلن النشطاء النمساويون إلغاء المظاهرة التي كانوا يستعدون لها.

ووفق صحيفة ستاندرد، تتأثر طائرات بيرقدار التركية، و"شاهد 129" الإيرانية بقرار الشركة النمساوية وقف تصدير محركات "روتاكس 914" التي تصنعها الشركة.

بدوره، قال فولفجانج شنايدر، المتحدث باسم وزارة الاقتصاد النمساوية، إن تركيا يمكن أن تستغل ثغرة هي أن الوزارة تعتبر هذه المحركات غير مخصصة للاستخدام العسكري.

وتابع: "وبالتالي، لا ينطبق عليها قرار البرلمان النمساوي الصادر في 2016، والقاضي بحظر تصدير الأسلحة لتركيا".

ورغم ذلك، كانت الشركة النمساوية ترفض بيع محركاتها مباشرة إلى الدول التي تصنع طائراتها المسيرة، على سبيل المثال تم بيع المحركات المرسلة إلى تركيا من قبل شركة إيطالية إلى أنقرة.

وحظرت الحكومة الألمانية مؤخرا بيع محركات الطائرات لإيران في ظل استخدام مليشيا الحوثي طائرات مسيرة إيرانية الصنع لمهاجمة السعودية.



وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات