إعلان الرئيسية

آخر الاخبار

أنهت النمسا، الأحد، الإغلاق المرتبط بوباء كورونا على مستوى البلاد لغالبية السكان، مع الإبقاء على القيود المفروضة على غير الحاصلين على اللقاحات، وسط المضي قدما في اتخاذ الحافز الأكثر جرأة في أوروبا لتعزيز التطعيم.
© dpa-Bildfunk/Vadim Ghirda
واعتبارا من اليوم الأحد، لن يتمكن من يرفضون اللقاحات من مغادرة منازلهم سوى للذهاب إلى العمل، وهو ما يتطلب أيضا تقديم نتائج سلبية لفحوص الكشف عن الإصابة بالفيروس كل يومين. ويمكن لهؤلاء أيضا الخروج من منازلهم فقط لتسوق الاحتياجات الأساسية وأداء التمارين الرياضية اليومية. وسوف يتم منعهم من دخول أي أماكن أخرى.

وستعود الحياة إلى طبيعتها ببطء بالنسبة للأشخاص الذين حصلوا على لقاح مضاد لكورونا أو تعافوا حديثا من الفيروس، مع تطبيق المناطق لمجموعة متنوعة من برامج تخفيف القيود.

ومن المقرر استئناف إقامة الحفلات الموسيقية، كما تفتح المتاحف والمطاعم أبوابها مجددا، وتعود أسواق عيد الميلاد (كريسماس) إلى العمل.

وساعد الإغلاق في النمسا في خفض الإصابات اليومية إلى ثلث عددها تقريبا خلال الذروة في أواخر نوفمبر، لكن لا تزال أعداد الحالات التي تحتاج للعلاج في المستشفى قريبة من المستويات التي يُعتقد أنها تعرض قدرة البلاد على خدمة جميع المرضى للخطر.

ويخشى المسؤولون أيضا في النمسا من أن تبدأ موجة جديدة من الوباء في يناير إذا انتشر المتحور أوميكرون الأكثر عدوى على نطاق واسع، حيث تم اكتشافه بالفعل في النمسا.

د ب ا
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق