وصف المدون

أخر الاخبار

INFOGRAT - فيينا:
تحتفل اليوم الكنائس المصرية الأرثوذكسية في دولة النمسا بعيد الميلاد المجيد، وأنهت الكنائس الاستعدادات اللازمة لاستقبال أبناء الجالية القبطية من الأمس، ونصبت شجرة العيد والمزينة بالأضواء ليعلقوا عليها الأماني وأيضا أقيمت منصات الاحتفال وزينت الحوائط بالأنوار.

INFOGRAT

وقال الأنبا جابرييل أسقف النمسا والمنطقة الألمانية بسويسرا ورئيس دير الأنبا أنطونيوس، أن عيد الميلاد جاء مليئا بالعطايا والبركات وهو يحمل الفرح والسعادة كي ينير العالم بالرحمة وتنفتح القلوب على الحب، كما نهنئ كل أبنائنا في فيينا.

وفي سياق متصل يشارك في الاحتفالات السفير محمد الملأ سفير مصر ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في إطار حرصه الدائم كل عام على المشاركة وتهنئة إخواننا المسيحيين.

يُشار إلى أن النمسا يعيش بها أكثر من 700 ألف شخص تابعين للكنيسة الأرثوذوكسية أغلبهم من صربيا وروسيا وأقباط مصر بينما احتفلت الكنيسة الكاثوليكية النمساوية الأسبوع الماضي بعيد القيامة وفقا للتقويم الغربي".

ومن هنا توجه INFOGRAT بالتهنئة كافة أبناء الطائفة القبطية، في النمسا، وللزميل الاعلامي ممدوح مكين، بهذه المناسبة، مقدم الأخبار والبرامج السياسة.

عيد الفصح القبطي أو (العيد الكبير)
تبلغ عدد أيام الصيام في التقويم القبطي 210 يوم، وهذا العدد أكبر منه في أي طائفة مسيحية أخرى، أيام الصوم البالغ عددها 55 يومًا والتي تنتهي بعيد القيامة “الفصح” هي أطول فترة صيام قبطية، وتعرف باسم “الصيام الكبير” ويحظر فيها تناول جميع المنتجات الحيوانية، بما في ذلك الحليب والزبدة والجبن.

خلال أسبوع الآلام (الأسبوع المقدس) الذي يمتد من أحد السعف وحتى أحد الفصح يصلي المسيحيون الأقباط يوميًا في الكنيسة ويسمعون العظات عن معاناة المسيح. وفي يوم الجمعة العظيمة، يرتدي الجميع اللون الأسود حزنًا على وفاة المسيح ويشربون الخل لتذكر الخل المقدم للمسيح بينما كان يحتضر أثناء صلبه.

في ليلة عيد الفصح (سبت القيامة)، يقيم المؤمنين الأقباط صلوات عيد الفصح حتى فجر يوم العيد. والمعروفة باسم “القداس الكبير”، تشمل الاحتفالات تجسيدًا لأحداث القيامة التي تركز على قيامة المسيح والصعود، في البداية، تظهر أبواب السماء مغلقة وتظل الغرفة مظلمة لترمز إلى سقوط البشرية في الخطيئة.

لاحقاً يتسلل النور إلى الداخل حينما يقال إن المسيح قام، حيث تفتح أبواب السماء، وتطهر البشرية من الخطيئة، في الفجر، يتم تبادل التحية التقليدية، “المسيح قام!” ويأتي الرد التقليدي عليها، “بالحقيقة قام!”

في أحد القيامة، يتم تقديم عشاء عائلي كبير لكسر فترة الصوم الطويلة، حيث تقدم الأسماك واللحوم والبيض والكعك والبسكويت والفتة وهي طبق من الأرز وغيرها من المكونات موضوعة فوق خبز مقرمش. كما يتم شراء ملابس جديدة وارتداءها، ويزور المسيحيون الأقباط أفراد العائلة والأصدقاء في منازلهم.

يعرف يوم الإثنين الذي يلي أحد القيامة بعيد الربيع، إلا أنه يسمى باللغة العربية “شم النسيم” وترجع أصوله إلى الحضارة الفرعونية القديمة ويمارس المصريون الاحتفال بهذا العيد على اختلاف معتقداتهم.





تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

شكراً لك على مشاركة رأيك.. لنكتمل بالمعرفة

Back to top button