3000 موظف ضمن استراتيجية “المهمة إلى الأمام”.. الجيش النمساوي ينمو خلال عام 2025

فيينا – INFOGRAT:
أعلنت وزارة الدفاع النمساوية، اليوم، عن تسجيل زيادة كبيرة وواضحة في عدد موظفي الجيش الفيدرالي خلال العام الماضي 2025. وأظهرت البيانات الرسمية نمواً صافياً في عدد الجنود والموظفين المدنيين، مدفوعاً بزيادة الإقبال على الوظائف العسكرية في عدة مقاطعات، تصدرتها النمسا السفلى وشتايرمارك، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
ووفقاً لبيان الوزارة، فقد سجل الجيش زيادة صافية بلغت نحو 400 جندي إضافي مقارنة بالعام الأسبق، كما شهد القطاع المدني داخل المؤسسة العسكرية نمواً إيجابياً بزيادة تقارب 300 موظف وموظفة. وقد تركزت هذه الزيادات بشكل أساسي في مقاطعات النمسا السفلى، شتايرمارك، وكيرنتن.
وبلغة الأرقام، بدأ 3,039 رجلاً وامرأة مسيرتهم المهنية في الجيش الفيدرالي خلال عام 2025. وفي المقابل، سجلت المؤسسة 2,344 حالة مغادرة خلال الفترة نفسها، شملت الاستقالات والتقاعد، مما أدى إلى تحقيق زيادة إجمالية صافية قدرها 695 شخصاً انضموا إلى صفوف القوات المسلحة.
وفي تعليق لها على هذه الأرقام، صرحت وزيرة الدفاع Klaudia Tanner (حزب الشعب النمساوي ÖVP) قائلة: “إن استراتيجيتنا ’المهمة إلى الأمام‘ (Mission Vorwärts) تعني ما هو أكثر من مجرد شراء المعدات؛ إنها تضع الإنسان في قلب الاهتمام”. وأضافت تانر: “أحدث المعدات وأكثرها تطوراً لن تكون ذات فائدة إذا لم يتوفر لدينا العدد الكافي من الجنود والزملاء لتشغيلها”.
وعلى الصعيد السياسي، لا تزال أصداء إعلان المستشار الفيدرالي Christian Stocker (حزب الشعب النمساوي ÖVP) بشأن إجراء استفتاء شعبي حول إصلاح الخدمة العسكرية تثير نقاشات حادة داخل الائتلاف الحكومي. وفي هذا السياق، أعلن الأمين العام لحزب NEOS، Douglas Hoyos، يوم أمس، رفض حزبه القاطع لإجراء هذا الاستفتاء. ومن جانبه، لم يصدر الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPÖ) رفضاً صريحاً، لكنه وجه انتقادات حادة للمستشار.
وفي سياق منفصل، أعلن الجيش الفيدرالي عن بدئه تدريبات مكثفة على عمليات الهبوط في المناطق الجبلية العالية باستخدام المروحيات خلال الأسبوعين المقبلين. وتكتسب هذه التدريبات أهمية بالغة ليس فقط للمهمات العسكرية، بل للمهام المدنية أيضاً، مثل عمليات الإنقاذ والاستجابة في حالات الكوارث الطبيعية والانهيارات الثلجية.



