شغب وتلاسن قبل الحكم.. تدخل عاجل لقوات النخبة النمساوية “WEGA” يفض اشتباكات سوريين داخل محكمة فيينا الجنائية
شهدت محكمة فيينا الإقليمية أعمال شغب واشتباكات بالأيدي بين أربعة متهمين سوريين وشهود قبل النطق بالحكم في قضية اعتداء عنيف. استدعى الموقف تدخلاً عاجلاً من قوات النخبة للسيطرة على الفوضى وتأمين القاعة، وذلك بعد توجيه تهديدات علنية واندلاع نزاع مباشر داخل أروقة المبنى عقب تشاور هيئة المحلفين.
أصدرت المحكمة أحكاماً نهائية قضت بسجن أحد المتهمين لمدة ثلاث سنوات ونصف لإلحاقه أذى جسدياً جسيماً بسكين، وسجن آخر لمدة شهرين بتهمة الاعتداء بمقبض مسدس صوت. في المقابل، نال المتهمان الآخران حكماً بالبراءة، وانتهت الجلسة تحت حراسة أمنية مشددة لضمان تنفيذ الإجراءات القانونية دون مزيد من الحوادث.
النمسا ميـديـا – فيينا:
شهدت أروقة محكمة فيينا الإقليمية (Landesgericht)، مشاهد مثيرة غير مألوفة، إثر اندلاع أعمال شغب وفوضى عارمة قادها أربعة متهمين من الجنسية السورية قبل النطق بالحكم بحقهم؛ مما استدعى تدخل قوات النخبة والعمليات الخاصة التابعة للشرطة النمساوية “WEGA” بشكل عاجل للسيطرة على الموقف وإعادة النظام، وفقاً لما أوردته شبكة “exxpress” الإخبارية.
وكان المتهمون الأربعة يواجهون اتهامات تتعلق بضلوعهم في مشاجرة عنيفة وقعت بالقرب من محطة قطارات “Floridsdorf”، استُخدمت فيها الأسلحة البيضاء عبر هجوم بالسكاكين، إلى جانب إطلاق النار من مسدس صوت، وتوجيه ضربات مبرحة أدت إلى إصابات بليغة.
اشتباكات وتهديدات تدفع لاستدعاء قوات الطوارئ
وفي تفاصيل الحادثة، غادرت هيئة المحلفين قاعة Verhandlungssaal للتشاور حول الحكم، لترتفع حدة التوتر فجأة خارج القاعة وتتحول إلى اشتباكات بالأيدي والتشابك المباشر بين المتهمين والشهود. ووفقاً لاستفسارات صحفية، وجّه أحد المشاركين تهديداً علنياً قائلاً: “انتظر فقط لترى ماذا سيحدث في الخارج”. وبناءً على ذلك، تم إطلاق إنذار أمني واستدعاء قوات الشرطة التي عززت تواجدها برفقة عناصر وحدة المهام الخاصة “WEGA” لتأمين القاعة بالكامل، وضمان إتمام جلسة النطق بالأحكام دون عوائق إضافية.
أحكام بالسجن النافذ وبراءة لمتهمين
وعقب السيطرة على الأوضاع، أصدرت المحكمة حكمها بإدانة أحد المتهمين بتهمة إلحاق أذى جسدي جسيم ومتعمد باستخدام سكين، وقضت بسجنه لمدة ثلاث سنوات ونصف. كما حكمت على متهم سوري آخر بالسجن لمدة شهرين لاعتدائه على الضحية باستخدام مقبض مسدس صوت، في حين نال المتهمان الآخران حكماً بالبراءة. وقد اكتسبت هذه الأحكام الصيغة القانونية القطعية، لينتهي اليوم العصيب داخل مجمع المحاكم “Landl” دون تسجيل حوادث أخرى.