إنقاذ 36 مهاجراً ونقلهم إلى منشأة مؤقتة شمال جزيرة ليسبوس اليونانية


أعلن خفر السواحل اليوناني أمس الأحد، عن إنقاذ 36 مهاجراً قبالة جزيرة ليسبوس ليلة السبت. وتم إرسال المهاجرين، ومن بينهم 10 نساء و10 أطفال و16 رجلاً، إلى منشأة مؤقتة شمال الجزيرة.
واتهمت منظمات حقوقية السلطات اليونانية والتركية بالتهرب من مسؤولية إنقاذ هؤلاء المهاجرين، حيث تم تأجيل عملية الإنقاذ لساعات طويلة، بقي خلالها المهاجرون عالقين في مياه بحر إيجة.
“وُضع المهاجرون قيد الحجر الصحي لمدة أسبوع”
وصرح مسؤول في خفر السواحل اليوناني لوكالة الأنباء الفرنسية، أن مهاجراً من بين المجموعة التي تم إنقاذها كان يحتاج إلى رعاية صحية، وتم إدخاله إلى المستشفى، دون أن يذكر أي تفاصيل أخرى.
وأضاف المصدر ذاته أن السلطات وضعت المهاجرين قيد الحجر الصحي لمدة أسبوع، في منشأة خاصة شمال الجزيرة.
ووفقاً لوكالة الأنباء اليونانية (ANA)، ينحدر المهاجرون من أصول إيرانية وأفغانية.
لم تنفذ عملية الإنقاذ حتى منتصف الليل
وحسب ما أفاد به المسؤول في خفر السواحل اليوناني، فقد تم رصد قارب المهاجرين صباح السبت، لكن عملية الإنقاذ والنقل تأخرت حتى منتصف الليل.
ونددت منظمات حقوقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتأخر عملية إنقاذ المهاجرين، الذين بقوا عالقين في البحر ل”14 ساعة”. ووجهت المنظمات اتهامات لكل من السلطات اليونانية والتركية، بالتهرب من مسؤولياتهما.
وأصدرت العديد من المنظمات الحقوقية تقارير خلال الأشهر الماضية، أشارت خلالها إلى قيام خفر السواحل اليوناني بدفع المهاجرين في بحر إيجة إلى العودة باتجاه تركيا، على الرغم من وجودهم في المياه الإقليمية اليونانية، ما يمثل انتهاكاً للقوانين الدولية.
وفي يوم الجمعة الماضي، دعا كل من الاتحاد الأوروبي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الحكومة اليونانية إلى ضرورة التحقيق في هذه القضية، و”أخذ الإجراءات اللازمة”.
تم إنقاذ 108 مهاجراً قبالة ليسبوس في آخر أسبوعين
ومنذ بداية حزيران/يونيو الجاري، وصلت ثلاثة قوارب مهاجرين إلى شواطئ ليسبوس، وتم إنقاذ 108 مهاجرين، ما يمثل ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الوافدين مقارنة بالأشهر الماضية التي شهدت انخفاضاً بسبب إجراءات الحجر الصحي والإغلاق العام لمواجهة جائحة كورونا.
وفي سبيل تخفيف الاكتظاظ في مخيم موريا في ليسبوس، تستمر السلطات بنقل طالبي اللجوء إلى ميناء بيرايوس قرب أثينا.
لكن وبسبب قلة الإمكانيات في البر الرئيسي اليوناني، بدأ عشرات المهاجرين بالتخييم خلال الليل في ميدان فيكتوريا، في مركز العاصمة اليونانية، في مشهد يذكر السكان بعام 2015، عندما خيمت أعداد كبيرة من المهاجرين في هذا الميدان عقب وصول نحو مليون مهاجر إلى السواحل اليونانية.



