مهاجران فلسطيني وسوري في إيطاليا لاجراء عمل جراحي خطير أحدهما مصاب بسرطان الدم والاخر متبرع بنخاعه العظمي


تستقبل مدينة روما خلال الأسبوع الجاري اثنين من الاشقاء يحملان الجنسيتين السورية والفلسطينية قادمين من لبنان، حيث من المقرر أن يخضع أحدهما لعميلة زرع نخاع عظمي في احدي المستشفيات الايطالية.

يعاني الشقيق الأصغر (22 ) من مرض سرطان الدم، ويحاول شقيقه الأكبر مساعدته حيث سيتبرع له بالنخاع العظمي.

وتأتي تلك الخطوة في إطار الممر الإنساني العاجل القادم نحو إيطاليا ضمن برنامج اللاجئين والمهاجرين التابع لاتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا (Fcei). وستجري العملية في مستشفى بادوفا.

وأعرب Luciano Griso الطبيب المسؤول في برنامج اللاجئين والمهاجرين عن أمله بنجاح تلك العملية المعقدة. والتقي بالشاب الذي يحارب بشجاعة كبيرة أحد أشكال سرطان الدم الحاد التي لا تستجيب للعلاجات التي أجريت حتى الآن، وفريق البرنامج في لبنان وروما، حيث خاض الفريق سباقا مع الزمن من أجل ضمان إمكانية نقل المريض لإيطاليا في ظروف علاجية توفر فرصة جيدة للنجاح.

وقال Paolo Naso منسق البرنامج “نريد أن نشكر السلطات الإيطالية التي تابعت معنا هذه القضية الملحة”.

وأضاف Naso : دون التزام الجميع، لم يكن من الممكن تنظيم نقل هذا الشخص مع شقيقه في وقت قصير. الآن نأمل أن يكون للتدخل الجراحي النتيجة المرجوة ، ليس في انقاذ الشاب فحسب، بل أيضا في تحسن ظروفه الصحية بما يوفر له مستقبل أفضل. كاتحاد الكنائس الإنجيلية، سنسمح للاثنين بالبقاء في إيطاليا لطالما كان ذلك ضروريا للرعاية الطبية لهما.

ووفقا لمنسق برنامج اللاجئين والمهاجرين، هذه القصة تؤكد الحاجة إلى طريق وصول قانوني وآمن إلى أوروبا بالنسبة للمهاجرين وطالبي اللجوء في ظروف الضعف”.

أنسامد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى