البرلمان النمساوي سيبدأ عطلة تصل ل 82 يوماً

في الوقت الذي يتعرض فيه المستشار كورتز وشركائه للضغوطات من قِبل الإتحاد الأوروبي، سيعقد المجلس الوطني الأسبوع المقبل ثلاث إجتماعاتٍ طارئة ومن ثمّ سيذهب النوّاب في إجازة لمدة 82 يوماً. وخلال الفترة من 6 تموز ولغاية 26 أيلول لن يكون هناك أي اجتماعات للمجلس الوطني أي أن البرلمان سمح بعطلة ما يقارب ثلاثة أشهر.
 واعتباراً من يوم الأربعاء من المقرر عقد إجتماع واحد فقط لمحكمة مراجعي الحسابات وذلك في الثامن عشر من شهر أيلول مما يعني أن أغلبية أعضاء البرلمان والبالغ عددهم  183 عضواً لم يعد يتوجب عليهم السفر إلى ڤيينا لحضور إجتماع.

هذا ويشير أعضاء المجالس الوطنية والاتحادية إلى أنهم يعملون بنشاط وبشكل متزايد بدون استراحة ولكن لايمكن لأحد التحقق من صحة ذلك! وبالمقابل فإن الساسة الحكوميون لا يقومون بذلك على نحو جيد اذ تبدأ رئاسة الإتحاد الأوروبي في الأول من تموز حيث ينتظر الوزراء ووزراء الدولة اجتماعات ومؤتمرات قمة الاتحاد الاوروبي، وعلى أية حال، لايقوموم السياسيون بعملهم بشكل جيد في بروكسل كما هو الحال في ڤيينا.

ترجمة Sylvana Islam

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى