الناشطون الفلسطينيون في النمسا الذين زايدوا على الغزيين، ابتلعوا ألسنتهم وانخرسوا
النمسا ميـديـا – فيينا:
غالبية “الناشطين الفلسطينيين” في النمسا الذين كانوا “يجعجعون” ويدعمون حماس، ويخونون كل من اعترض على سياساتها أو انتقدها، اختفوا تمامًا من المشهد، في الوقت الذي كانوا يتجاهلون فيه حقيقة أن المذابح والمجازر التي ارتكبها مجرم الحرب المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بنيامين نتنياهو وجنرالاته المجرمين بحق المدنيين من نساء وأطفال، كانت حماس العميلة قد ساهمت في تهيئة الظروف التي قادت إليها خدمةً لأجندات قذرة.
هؤلاء الذين كانوا يحرضون أبناء الجاليات العربية والفلسطينية على النزول إلى الشوارع في النمسا وأوروبا، متأثرين بدعوات وخطابات قيادات حماس الهاربة خارج غزة، وجدوا أنفسهم فجأة تحت مجهر القانون عندما بدأت السلطات النمساوية باستدعاء بعضهم ومداهمة منازل آخرين للتحقيق معهم، بتهم تتعلق بتأييد تنظيم محظور في النمسا، أو جمع تبرعات يُشتبه في وصولها إلى التنظيم بدلًا من الغزيين المحتاجين.

ناصر الحايك
عندها اختفت “بطولاتهم” السخيفة، ومزايداتهم التافهة على أهل غزة، وتلاشت أصواتهم التي كانت لا تهدأ. فبعد أن تعارضت مصالحهم الشخصية مع خطابهم التحريضي، ابتلعوا ألسنتهم و”انخرسوا”، وانسحبوا من المشهد الذي كانوا يتصدرونه بالأمس.
والمفارقة أن هذه الشخصيات، التي تعيش في رخاء ونعيم في النمسا، كانت تطالب الغزيين بالصمود حتى الموت، وتزايد عليهم من بعيد، لكنها بمجرد أن بدأت تواجه الملاحقة الجنائية والتحقيقات وبدأت مصالحها تتضرر، أصبحت تترقب بخوف وذعر ما قد تسفر عنه تلك التحقيقات، والتي حتمًا لن تكون نتائجها في صالحهم.



