وزيرا خارجية السعودية والنمسا يبحثان أزمة اليمن وتدخلات ايران فى صراعات المنطقة

أكد الامير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي أنه يثمن العلاقات القوية والمناقشات المثمرة مع النمسا فى مختلف المجالات وحرص البلدين على دعم العلاقات الثنائية مشيرا الى قرب عودة السائح السعودي الى النمسا بعد رفع قيود السفر .

وقال الامير فى مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء فى مقر وزارة الخارجية النمساوية اننا جميعا حريصون على استقرار منطقة الشرق الاوسط وايجاد حل للازمة فى اليمن ووقف اطلاق النار والتوصل الى حل سلمي مطالبا بتجاوب الحوثيين مع خطط ومبادرات السلام .
واضاف الامير اننا نأمل فى استجابة ميليشيات الحوثي لاقتراحات السعودية لنجد الطريق الى تحقيق السلام مشيرا الى ضرورة استمرار الحوار مع النمسا فى كل القضايا الدولية.
ولفت الامير الى انه تم الاتفاق مع الحكومة النمساوية على نقل مركز الحوار الديني ” كايسيد” الى مقر أخر خارج فيينا لمواصلة رسالته ولن نعلن الان عن المقر الجديد للمركز .
وأكد الامير التزام السعودية بالجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ وقد اطلقت العديد المبادرات الخضراء لتحقيق اهداف المناخ الدولية .
وذكر الأمير أن السعودية تدعم استقرار منطقة الشرق الاوسط ووقف الحرب وهو ما رفضه الجانب الحوثي مشيرا الى استمرار التدخلات الايرانية فى المنطقة .
ومن جانبه …قال الكسندر شالينبرج وزير خارجية النمسا اننا نرحب بشدة بوزير الخارجية السعودي وقد تقابلنا فى اكتوبر الماضي وانا سعيد ان نتقابل مرة اخرى وجها لوجه مشيرا الى ان المباحثات تركزت على بحث أزمة كورونا والمبادرات الخضراء السعودية والتعاون الاقتصادي بين البلدين وبين اوروبا والشرق الاوسط .
وأشاد الوزير بالتطورات الايجابية لحقوق الانسان فى السعودية خاصة بالنسبة للمرأة مثمنا كل جهود التنمية فى السعودية فى السنوات الاخيرة .
ولفت الوزير الى أهمية المفاوضات الايرانية التى تستضيفها فيينا وتهم السعودية ومنطقة الشرق الاوسط مشيرا الى حرص النمسا على علاقات متميزة مع كل دول الخليج .
وأشار الوزير الى تطرق المحادثات الى الوضع الكارثي فى اليمن مشيدا بالمبادرة السعودية فى هذا الشأن داعيا الى سرعة عودة الجانبين الى مائدة المفاوضات .
وذكر الوزير انه يشكر السعودية على تفهم أزمة مركز الحوار الديني الدولي السعودي “كايسيد” وقبول نقل المركز خارج فيينا بنهاية يونيو الجاري لافتا الى ان النمسا لن تخرج من عضوية المركز.
ش أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى