دعوة قضائية في فيينا ضد تنظيم الأسد وسط تعامي العالم عن جرائمه

تقدم 16 شخصا بدعوى قضائية في العاصمة النمساوية فيينا ضد 24 من مسؤولي بتنظيم الأسد الإرهابي، بتهم التعذيب والقتل وتقييد الحريات.
ومن بين المتهمين اللوء علي مملوك، رئيس جهاز الأمن الوطني ، مستشار الشؤون الأمنية لرئيس التنظيم، بشار الأسد.
وفي مؤتمر صحفي عقده باسم أصحاب الدعوى، اليوم الثلاثاء، قال الدبلوماسي النمساوي السابق، فولفجانج بيتريتش، إن 16 شخصا، بينهم نمساوي، تقدموا بدعوى قضائية لدى الإدعاء العام في فيينا، ضد علي مملوك و23 استخباراتيا سوريا آخرين، بتهم التعذيب والقتل والجرح وتقييد الحريات.
وتابع أن وزارة العدل النمساوية تهتم بالقضية التي فتحها المتضررون، بالتعاون مع منظمات مجتمع مدني وحقوقيين.
وأضاف بيتريتش أن الطب العدلي في فيينا أكد تعرض الأشخاص الـ16 للتعذيب والمعاملة السيئة.
وشدد على أن التقارير اللازمة للعملية القانونية جاهزة.
فيما قالت تاتيانا أوردانيتا فيتك، متحدثة باسم المركز الدولي لتطبيق حقوق الإنسان (CEHRI)، إن الآلام التي تعرض لها السوريون لا تطاق.
ومضت قائلة إن تلك الآلام قد تهدأ قليلا عبر تحقيق العدالة، حيث “نكافح من أجل إصدار قرار اعتقال دولي”.
يذكر أن محكمة الجنايات الدولية واجهت الكثير من الصعوبات للعمل ضد تنظيم الأسد وذلك بسبب دعمه الدولي اللا محدود من الروس والأمريكان واسرائيل والتي صرحت بالكثير من المواقف بأنه لا إستغناء عن تنظيم الأسد الحاكم في سوريا ، وبالمقابل تشهد سوريا منذ قرابة الثمان سنوات ثورة شعبية ضد ذاك التنظيم والتي ووجهت بالقمع بأكثر الوسائل المتاحة محلياً ودولياً وما تزال مستمرة حتى هذا اليوم لتحقيق العدالة الإجتماعية لكافة أفراد الشعب السوري وذلك بعد تحقيق العدالة الإنتقالية ومحاسبة كل من تورط بدماء السوريين هناك .




