النمسا تدين إعدام االنظام في طهران للمواطن السويدي الإيراني حبيب أسويد

INFOGRAT – فيينا:
تم تنفيذ حكم الإعدام بحق الناشط السويدي الأحوازي، حبيب أسويد، في إيران أمس السبت، وكان حبيب قد حكم عليه بالإعدام بعد محاكمته في طهران بتهمة تشكيل وقيادة جماعة متمردة تُعرف بحركة النضال لتحرير الأحواز، يعتبر حبيب زعيماً لهذه الجماعة وقد نفذت المحكمة العليا في إيران الحكم الصادر بحقه.
النمسا تدين إعدام االنظام في طهران للمواطن السويدي الإيراني حبيب أسويد

تاريخ اعتقال حبيب يعود إلى أكتوبر/تشرين الأول 2020، حيث اختفى خلال رحلته إلى تركيا وتم احتجازه في إيران. وفي ديسمبر/كانون الأول من نفس العام، أدين حبيب بتهمة تشكيل جماعة متمردة والفساد في الأرض، وهي تهمة يُعاقب عليها بالإعدام في إيران، ووفقًا للحكم، كان حبيب يخطط وينفذ عمليات إرهابية في محافظة الأحواز، حيث يعيش العديد من العرب الأحوازيين، الذين يشتكون من التهميش وعدم حصولهم على حقوقهم.

استنكرت الحكومة السويدية هذا الحكم ووصفته بأنه “غير إنساني” وقد حاولت السويد تقديم الدعم القنصلي لحبيب، لكنها واجهت صعوبات بسبب عدم اعتراف إيران بالجنسية المزدوجة، مما منع السويد من مقابلة المحتجز وتقديم المساعدة له.
أثارت عملية إعدام الناشط السويدي الأحوازي، حبيب أسويد، في إيران يوم السبت استنكارًا على المستوى الدولي، وقد أدان وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستروم، عملية الإعدام ووصفها بأنها عقوبة غير إنسانية، مؤكدًا رفض بلاده وبقية دول الاتحاد الأوروبي استخدام عقوبة الإعدام تحت أي ظرف، وتواصلت السويد مع طهران للتأكيد على عدم تنفيذ هذا الحكم.
كما أدان وزير الخارجية النمساوي، ألكسندر شالنبرغ، بشدة إعدام السويدي ذو الجنسية المزدوجة، وطالب إيران بإلغاء هذه العقوبة اللاإنسانية بشكل نهائي، مشيرًا إلى وجود محتجزين آخرين يحملون الجنسية الإيرانية في البلاد.
تشير التقارير إلى وجود ما لا يقل عن 16 محتجزًا غربيًا في السجون الإيرانية، بينهم كمران غديري النمساوي-الإيراني ومسعود مصاحب الأمين العام للجمعية النمساوية الإيرانية، وقد أعطيت إجازة طبية لمصاحب في تشرين الثاني/نوفمبر لأسباب صحية.
يُذكر أن إيران استفزت المجتمع الدولي في يناير بإعدام السياسي البريطاني-الإيراني علي رضا أكبري بتهمة التجسس، وفي نهاية أبريل، أكدت المحكمة العليا الإيرانية عقوبة الإعدام بحق الألماني الإيراني جمشيد شارمهد.

APA

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى