استنفار أمني في فيينا Donaustadt بعد تهديد سوري لآخرين بسلاح ناري في الشارع

شهد الحي Donaustadt في العاصمة فيينا، عصر يوم 17 ديسمبر، عملية أمنية واسعة إثر تلقي الشرطة بلاغات طارئة تفيد قيام مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً بتهديد شابين بمسدس في الطريق العام. وأسفرت العملية عن توقيف المشتبه به وضبط السلاح المستخدم، والذي تبين لاحقاً أنه مسدس غاز كان مخبأ في مرآب للسيارات تحت الأرض، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
بدأت الواقعة قرابة الساعة 15:00، عندما اتصل عدة شهود عيان بخط الطوارئ للإبلاغ عن شاب يشهر سلاحاً نارياً في وجه يافعين في ساحة Dr.-Adolf-Schärf-Platz. ونظراً لخطورة الموقف وتصنيفه كتهديد مسلح مباشر، دفعت قيادة الشرطة بعدد كبير من القوات إلى موقع الحادث لبدء عملية مطاردة فورية وتأمين المنطقة.
وخلال عمليات البحث والملاحقة، تمكن عناصر شرطة من مركز شرطة Rudolf-Nurejew-Promenade، بالتعاون مع وحدة الكلاب البوليسية، من توقيف المشتبه به. وأثناء تفتيشه، عثرت الشرطة بحوزته على مخزن سلاح ناري محشو بالذخيرة، بالإضافة إلى كمية صغيرة من مخدر “راتنج القنب” (الحشيش).
وأفادت التقارير الأمنية أن المشتبه به، وهو شاب يحمل الجنسية السورية، اعترف خلال التحقيق الأولي بما نسب إليه، وقاد رجال الشرطة إلى الطابق الثالث تحت الأرض في أحد المرائب القريبة. وهناك، عثرت القوات على السلاح المستخدم مخبأً أسفل إحدى السيارات المتوقفة، ليتضح بعد الفحص الفني أنه مسدس غاز وليس سلاحاً نارياً حياً.
وفي معرض تبريره للواقعة، زعم المراهق البالغ من العمر 17 عاماً أنه شعر بالتهديد من قبل مجموعة تضم ما بين ثمانية إلى عشرة أشخاص قبل وقوع الحادث، وأنه استخدم المسدس لتهديد الشابين بدافع الخوف والدفاع عن النفس. من جانبها، تواصل الشرطة تحقيقاتها المكثفة للكشف عن هوية الضحايا المفترضين وخلفيات الحادثة، ولا تزال التحريات جارية لاستكمال ملف القضية.



