السجن 15 عاماً لسجين حاول قتل زميله داخل سجن Josefstadt في فيينا

أصدرت محكمة نمساوية اليوم الثلاثاء حكماً بالسجن لمدة 15 عاماً بحق سجين يبلغ من العمر 18 عاماً، بعد إدانته بتهمة الشروع في قتل زميل له داخل سجن Justizanstalt (JA) Josefstadt في شهر أغسطس الماضي. كما قضت المحكمة بإيداع المتهم في مركز للعلاج الطب شرعي والنفسي (Maßnahmenvollzug)، علماً أن الحكم لا يزال غير نهائي، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
ووفقاً للائحة الاتهام، وقع الحادث في 14 أغسطس 2025 حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً، عندما تسلل المتهم إلى سرير سجين آخر يبلغ من العمر 32 عاماً، وقام بتقييد يديه وقدميه باستخدام مناشف المطبخ ومناشف اليد. ثم قام بالركوع فوق الضحية، الذي كان أضعف منه جسدياً، ووضع كيساً بلاستيكياً فوق رأسه في محاولة لخنقه، قبل أن يتدخل سجين ثالث لإنقاذ الضحية.
وقد وقعت الحادثة في القسم الطبي بالسجن، حيث كان المتهم يتلقى العلاج من إصابة في القدم. ورغم صغر سنه، إلا أن المتهم يمتلك سجلًا يضم ثلاث سوابق جنائية، كان آخرها الحكم عليه بالسجن لمدة عام ونصف في أغسطس الماضي بتهم السرقة والإكراه الشديد.
من جانبه، لم ينكر المتهم الأفعال المنسوبة إليه، لكنه نفى وجود نية للقتل، حيث ادعى محامي الدفاع أنه كان تحت تأثير الكحول بعد شرب زجاجة من المطهر مع سجين آخر، واصفاً الواقعة بأنها كانت “تصرفاً طائشاً تحت تأثير السكر” دون قصد إيذاء الضحية.
وقد نجا الضحية البالغ من العمر 32 عاماً من الموت بفضل تدخل سجين ثالث (21 عاماً)، والذي قام بسحب المهاجم بعيداً، ليتلقى الأخير ضربة على وجهه تسببت له بجرح قطعي فوق العين، بينما لم يصب الضحية الأصلي بأي أذى جسدي.
وفيما يتعلق بالحالة النفسية للمتهم، أكد الخبير النفسي Peter Hofmann أن الشاب مدرك لأفعاله ومسؤول عنها قانوناً، إلا أنه يعاني من “اضطراب شديد في الشخصية” يجعله مصدراً للخطر. وحذر الخبير من أنه دون إجراءات علاجية مرافقة لفترة الاحتجاز، يُخشى أن يرتكب الشاب جرائم أخرى ذات عواقب وخيمة بعد إطلاق سراحه. وبناءً على ذلك، استجابت المحكمة لطلب إيداعه في مركز للعلاج النفسي الجنائي لضمان تلقيه العلاج اللازم تحت رقابة مشددة.



