الشرطة النمساوية تكثف جهودها ليلة عيد الميلاد لفك لغز إطلاق النار على مسجد في Hollabrunn بالنمسا السفلى

أعلنت الشرطة النمساوية أن الأعيرة النارية التي أطلقت في مدينة Hollabrunn بالنمسا السفلى، واستهدفت مدخل أحد المساجد، ومقراً لحزب “الخضر”، وسارة متوقفة، قد أطلقت جميعها من نفس السلاح الناري اليدوي، وأكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال تجري على قدم وساق حتى خلال عطلة عيد الميلاد للوصول إلى الجاني، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وكانت ليلة الأحد قد شهدت إطلاق نار استهدف مسجداً تابعاً لجمعية المسلمين الألبان (Verein der Albanischen Muslime)، ولم يسفر الحادث عن وقوع إصابات. وقد تمكنت الفرق المختصة من حرز مقذوف عثر عليه في الموقع، كما تم ضبط مقذوف آخر بعد إطلاق نار استهدف سيارة كانت متوقفة على بعد حوالي كيلومتر ونصف في الليلة ذاتها. وتخضع الذخيرة التي عُثر عليها حالياً للفحص الجنائي المخبري.
وفي سياق متصل، تم الإبلاغ يوم الاثنين الماضي عن تعرض مقر حزب “الخضر” في Hollabrunn لطلقتين ناريتين، حيث أشارت التقديرات الأولية إلى أن الحادث وقع في الفترة الزمنية الممتدة منذ يوم الجمعة الماضي.
وصرح المتحدث باسم الشرطة، Johann Baumschlager، اليوم الأربعاء عشية عيد الميلاد، بناءً على استفسار من وكالة الأنباء النمساوية (APA)، أن المحققين الجنائيين يفترضون أن جميع الطلقات أطلقت من السلاح نفسه. وأضاف Baumschlager: “التحقيقات مستمرة بكثافة حتى خلال أعياد الميلاد، ونسعى لتضييق الخناق على المشتبه به”.
وأوضح المتحدث أن التحقيقات التي يقودها “مكتب حماية الدولة ومكافحة التطرف” (LSE) في ولاية النمسا السفلى، تشمل أيضاً وقائع تخريب طالت واجهات عرض تابعة لحزبي “الشعب النمساوي” (ÖVP) و”الاشتراكي الديمقراطي” (SPÖ) في المدينة الواقعة بمنطقة Weinviertel، رغم أن المؤشرات الحالية في هذه الحالات لا تشير إلى استخدام أسلحة نارية.
وتقوم السلطات حالياً بفحص كافة البلاغات والمعلومات التي ترد إليها، فيما أحجم Baumschlager عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل لأسباب تتعلق بسلامة الإجراءات التحقيقية وتكتيكات العمل الشرطي. وبالتوازي مع ذلك، جرى تعزيز الدوريات الأمنية في Hollabrunn، سواء من خلال العناصر الشرطية بالزي الرسمي أو عبر أفراد الأمن بملابس مدنية.



