النمسا ترفع درجة التأهب.. مجلس الأمن القومي يبحث تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط

فيينا – INFOGRAT:
قرر المستشار الفيدرالي Christian Stocker (ÖVP) دعوة مجلس الأمن القومي للتحرك والانعقاد يوم الأربعاء المقبل، وذلك في استجابة رسمية للتصعيد العسكري الجاري والمواجهات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح مكتب المستشارية أن هذا التحرك سيسبقه اجتماع للجنة أمن الأزمات الفيدرالية لتقييم الموقف الراهن، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
ومن المقرر أن تركز الاجتماعات رفيعة المستوى على ثلاثة محاور رئيسية تشمل أمن الطاقة، والأمن الداخلي، والتداعيات العالمية للأزمة الحادة الراهنة. ويضم مجلس الأمن القومي ممثلين عن الحكومة وأعضاء من الأحزاب البرلمانية لضمان تنسيق وطني شامل تجاه المخاطر المحتملة.
وفي سياق التحركات السياسية، جاء قرار المستشار عقب مطالبة صريحة من Herbert Kickl، رئيس حزب الحرية النمساوي (FPÖ)، بضرورة انعقاد المجلس بشكل عاجل. وحذر Kickl من سياسة “تجاهل الأخطار”، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد ديناميكيات خطيرة تمتلك القدرة على دفع العالم أجمع نحو أزمة مدمرة.
وأكد حزب الحرية النمساوي أن هناك مخاطر جسيمة تهدد إمدادات الطاقة والاستقرار الاقتصادي، معتبراً أن الحكومة التزمت الصمت حيالها لفترة طويلة. ونبه الحزب إلى أن أي إغلاق محتمل لمضيق Hormuz قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، في مقدمتها الارتفاع الحاد في الأسعار وتذبذب الأسواق العالمية.
من جانبها، أعربت Leonore Gewessler، زعيمة حزب الخضر، عن قلقها البالغ إزاء التطورات المتسارعة في ايران، مشددة على أنه لا يمكن الاستمرار في جدول الأعمال اليومي المعتاد وكأن شيئاً لم يكن. وصفت Gewessler الوضع بـ “المقلق للغاية”، داعية جميع الأطراف الفاعلة إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومحذرة من أن حالة “الفوضى” لن تخدم سوى القوى التي تسعى لزعزعة استقرار المنطقة بشكل دائم.



