النمسا تعتمد مشاركة خبراء من أربع وزارات في بعثات الاتحاد الأوروبي لدعم خطة السلام في قطاع غزة

اعتمد مجلس الوزراء النمساوي، اليوم، قراراً يقضي بإيفاد خبراء إضافيين من وزارات الخارجية، والداخلية، والمالية، والعدل، للمساهمة في تنفيذ خطة السلام الخاصة بقطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي النمسا لتقديم دعم فني وتقني للبعثات الدولية العاملة في المنطقة، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وأوضحت وزارة الخارجية النمساوية أن فيينا ستضع تحت التصرف، حتى نهاية عام 2026، خبيرين للمشاركة في بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في معبر رفح (EU BAM Rafah)، بالإضافة إلى خبيرين آخرين للعمل ضمن بعثة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية (EUPOL COPPS).
وأشارت الوزارة إلى أن عملية الإيفاد الفعلي لهؤلاء الخبراء مرهونة بموافقة اللجنة الرئيسية في المجلس الوطني النمساوي (Nationalrat)، كما تعتمد على تقييم دقيق للوضع الأمني والمخاطر الميدانية في المنطقة قبل التنفيذ.
ويُذكر أن مجلس الوزراء كان قد اتخذ قراراً سابقاً في شهر ديسمبر الماضي بإرسال ما يصل إلى خمسة أشخاص من وزارات الخارجية والداخلية والدفاع إلى مركز التنسيق الذي تقوده الولايات المتحدة، المعروف بمركز التنسيق المدني العسكري (CMCC)، والمقره في Kirjat Gat داخل إسرائيل.
وفي تصريح لها عقب صدور القرار، أكدت وزيرة الخارجية Beate Meinl-Reisinger المنتمية لحزب (NEOS)، أن بعثات الاتحاد الأوروبي يمكن أن تلعب دوراً داعماً ومحورياً في تنفيذ خطة السلام في غزة. وأضافت أن الهدف الأساسي من هذه المهام هو مساعدة السلطة الفلسطينية في بناء وتطوير منظومة حديثة للجمارك والشرطة، وذلك عبر تقديم الاستشارات وبرامج التدريب المتخصصة.



