بعد 10 سنوات من الانتهاكات.. السجن 8 سنوات لعجوز نمساوي اعتدى جنسياً على ابنته وعنف أطفال زوجته

فييناINFOGRAT:

أصدرت المحكمة حكماً بالسجن لمدة ثماني سنوات بحق رجل يبلغ من العمر 67 عاماً من منطقة Pongau في مقاطعة سالزبورغ، بعد إدانته بتهمة اغتصاب ابنته لفترة امتدت لنحو عشر سنوات، والاعتداء بالضرب على أطفال زوجته. ورفضت هيئة المحكمة ادعاءات المتهم بأن التهم الموجهة إليه ليست سوى “مؤامرة” حيكت ضده من قبل أبنائه للاستيلاء على أمواله، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

واستندت المحكمة في حكمها إلى شهادة الضحية الرئيسية، وهي ابنة المتهم التي تبلغ من العمر الآن 23 عاماً. ولم تحضر الضحية بشخصها إلى قاعة المحكمة نظراً لحساسية القضية، بل عُرض تسجيل فيديو لشهادتها المسجلة مسبقاً، والتي روت فيها تفاصيل مروعة حول قيام والدها بالتحرش بها لعدة سنوات قبل أن ينتقل إلى الاغتصاب الفعلي.

سلسلة من الجرائم الجسيمة تضمنت لائحة الاتهام ضد الرجل الستيني قائمة طويلة من الجرائم الجنائية، شملت: الاعتداء الجنسي على قاصرين، الاغتصاب، زنا المحارم، الاعتداء الجسدي، وحرمان الحرية. ووفقاً للتحقيقات، بدأت هذه الانتهاكات عندما كانت الابنة في الثانية عشرة من عمرها، واستمرت بشكل متواصل لما يقرب من عقد من الزمن.

دفاع المتهم وموقف المحكمة من جانبه، أنكر المتهم جميع التهم الموجهة إليه خلال جلسة المحكمة التي عقدت يوم الثلاثاء، واصفاً إياها بأنها “محض أكاذيب وافتراءات”. واتهم الأب أبناءه (وهو أب لستة أطفال) بمحاولة ابتزازه مالياً. كما دفع محامي الدفاع بوجود تقارير طبية تشير إلى معاناة المتهم من “اضطراب في الوظيفة الجنسية”، مدعياً أنه غير قادر جسدياً على ارتكاب اعتداءات جنسية، وهو ما لم تأخذ به المحكمة.

وفي سياق متصل، مثل ابن المتهم أمام المحكمة كمتهم ثانٍ، حيث وُجهت إليه تهمة الإدلاء بشهادة زور أمام الشرطة في محاولة لحماية والده، وهو ما أنكره الابن أيضاً. إلا أن المحكمة لم تصدق رواية المتهمين، وأصدرت حكمها الابتدائي بالسجن ثماني سنوات للأب، علماً أن الحكم لا يزال غير نهائي وقابل للاستئناف.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى