بينهم اصابات خطيرة.. اصابة 36 شخص في حريق دار لرعاية المسنين في منطقة Lind ob Velden بكارنتن

النمسا ميديـا – كارنتن:

أسفر حريق اندلع مساء يوم الجمعة في دار لرعاية المسنين في منطقة Lind ob Velden عن إصابة امرأة تبلغ من العمر 61 عاماً بجروح خطيرة، بالإضافة إلى نقل ما بين 15 إلى 20 شخصاً آخرين إلى المستشفيات المحيطة لتلقي الرعاية الطبية وخضوعهم للفحص للاشتباه في إصابتهم بالتسمم بدخان الحريق. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد الأسباب الدقيقة وراء اندلاع النيران في المنشأة.

حريق في القبو يستدعي إجلاءً واسعاً لمرضى الخرف

وتسبب الحريق، الذي يعتقد أنه شب في منطقة القبو (الكلر)، في إجلاء كامل المبنى. وتولى رجال الإطفاء والصليب الأحمر نقل أكثر من 100 من النزلاء إلى الهواء الطلق في ظل ظروف استثنائية صعبة، لكون المنشأة مخصصة ومجهزة أساساً لرعاية المرضى الذين يعانون من مرض الخرف (الديمينز). وتواجد الصليب الأحمر في مقاطعة كارنتن بأطقم ضخمة ضمت نحو 100 فرد، من بينهم 20 عضواً من فريق التدخل في الأزمات لتقديم الدعم النفسي والمساندة للنزلاء. وأوضح قائد العمليات، Manfred Brugger، أن طبيعة الحالات تطلبت مرافقة شخص واحد على الأقل لكل نزيل، وهو الدور الذي شارك فيه رجال الإطفاء إلى جانب مهامهم الأساسية في إخماد النيران.

تفعيل فوري لغرفة عمليات الأزمات وتوزيع النزلاء

وفي أول رد فعل رسمي، صرحت مستشارة الصحة في حكومة مقاطعة كارنتن، Beate Prettner (SPÖ)، بأنه تم تفعيل المفهوم الأمني المعتمد لدور الرعاية في المقاطعة على الفور، وباشرت لجنة إدارة الأزمات عملها دون تأخير لنقل النزلاء إلى أماكن آمنة. وجرى نقل الأشخاص الذين لم يتعرضوا لإصابات، بمرافقة الصليب الأحمر، إلى منشآت أخرى بديلة؛ حيث تم استيعاب 26 شخصاً داخلياً في منشأة تابعة لنفس الشركة المشغلة للدار، في حين وُزع 18 شخصاً آخرين على دور رعاية مجاورة. وشهد موقع الحادث استنفاراً كبيراً بمشاركة عدة أفرع للإطفاء، ومروحيات، وسيارات الإسعاف، بالإضافة إلى مجموعات التدخل السريع من مدينتي Villach و Klagenfurt.

خط ساخن لتوجيه أهالي النزلاء المتضررين

وأعلنت مجموعة Mavida Group المشغلة للمنشأة في بيان لها يوم السبت، عن تخصيص خط ساخن لتزويد عائلات وأقارب النزلاء المتضررين بالمعلومات اللازمة وتبديد مخاوفهم. ويمكن للأهالي التواصل مباشرة مع مديرة الدار، Tatjana Popovic، على الرقم 0664/3041548. ونوهت الإدارة إلى إمكانية حدوث بعض التأخير في الرد نظراً للضغط الكبير وحجم المكالمات المتوقع، معربة عن أملها في تفهم العائلات لهذه الظروف الاستثنائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى