تحذيرات لمرضى الحساسية في النمسا.. موسم “مكثف” لغبار الطلع هذا العام

فييناINFOGRAT:

توقعت جامعة فيينا الطبية (MedUni Wien) أن يشهد العام الحالي موسماً أكثر حدة لمرضى الحساسية، وذلك بعد أن سجلت معظم مسببات الحساسية الرئيسية في العام الماضي مستويات متوسطة إلى أقل من المتوسط. وتشير البيانات الصادرة يوم الثلاثاء إلى أن “المزهرات المبكرة” قد تكون ذات تأثير مكثف هذا الموسم، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

وأظهرت أشجار “البندق” (Haseln)، ولا سيما “بندق الأشجار” المنتشر في شوارع فيينا، وفرة ملحوظة في “السنبلات الزهرية”، مما ينذر باحتمالية انتشار كثيف لغبار الطلع. وبالرغم من أن موسم الإزهار بدأ متأخراً عن الأعوام السابقة بسبب برودة الشتاء، إلا أن الخبراء يتوقعون نمطاً مشابهاً لأشجار “البتولا” (Birke) التي تظهر مخزوناً أكبر من الأزهار المذكرة مقارنة بعام 2025.

تحذيرات من التفاعلات الغذائية نظراً للقرابة البيولوجية بين أشجار البندق والمن والبتولا، فإن غبار طلعها يتسم بـ “التفاعل المتبادل” (Kreuzreaktivität). وهذا يعني أن المصابين بالحساسية قد يواجهون موسماً شاقاً، وعليهم الحذر عند تناول بعض الأطعمة التي قد تسبب تفاعلات تحسسية مشابهة، مثل المكسرات، والجزر، والتفاح.

وأوضحت Katharina Bastl، من خدمة التنبؤ بغبار الطلع التابعة لجامعة فيينا الطبية، أن موسم البندق لديه القدرة على أن يكون أكثر حدة من العام الماضي، مشيرة إلى أن تحسن الطقس وسطوع الشمس مع درجات حرارة تصل إلى خمس درجات مئوية سيؤدي إلى بدء انتشار غبار الطلع في شرق النمسا.

تباين في مواعيد الإزهار سجل موسم غبار طلع “البتولا” في عام 2025 المركز قبل الأخير في تاريخ القياسات الممتد لـ 50 عاماً، محققاً أدنى مستوى له في شهر أبريل. إلا أن التوقعات لهذا العام تشير إلى ازدهار يفوق المتوسط، شريطة أن تسمح الظروف الجوية بذلك خلال فترة الإزهار.

أما بالنسبة لأشجار “المن” (Erle)، فإن الموسم يتسم بالتعقيد نتيجة تعاقب إزهار عدة أنواع منها. وقد بدأ “المن الأرجواني” بالإزهار بالفعل حول فترة أعياد الميلاد، لكن تأثيره كان ضئيلاً، ومن المتوقع أن تبدأ أنواع “المن الرمادي والأسود” في نشر غبار الطلع اعتباراً من فبراير، اعتماداً على تطور درجات الحرارة.

نصائح للمصابين نصح الخبراء بضرورة البدء بالاستعدادات الوقائية وتناول الأدوية المناسبة قبل ذروة الموسم. كما دعا Maximilian Bastl، من خدمة غبار الطلع، المصابين بحساسية “المن” إلى تجنب التنزه في المناطق النهرية وبالقرب من نهر الدانوب خلال هذه الفترة لتقليل التعرض للمهيجات.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى