“خطوة ضرورية وعادلة”.. وزير الداخلية النمساوي يدعم تقليص الرعاية الطبية لطالبي اللجوء

فيينا – INFOGRAT:

أعلن وزير الداخلية النمساوي، غيرهارد كارنر، دعمه الكامل للتوجه القاضي بتقليص الخدمات الطبية المقدمة لطالبي اللجوء، معتبراً أن حصرها في “الرعاية الأساسية” هو إجراء “صحيح وضروري تماماً”، بحسب صحيفة Heute النمساوية.

وتأتي تصريحات كارنر تأييداً لما أعلنه المستشار الفيدرالي كريستيان شتوكر (ÖVP) في خطابه الأسبوع الماضي بشأن خفض المزايا الطبية للاجئين، بعد أن كشف عن تحضيرات جارية من وزارة الداخلية على قدم وساق لوضع قيود الرعاية الأساسية موضع التنفيذ.

مستوى الرعاية والمقارنة الدولية ويرى وزير الداخلية كارنر أن هذا التدرج في الخدمات الطبية يتماشى مع “ميثاق اللجوء الأوروبي” الجديد، الذي يمنح الدول الأعضاء إمكانية تصنيف الرعاية الطبية لطالبي اللجوء وفق مستويات محددة. وصرح كارنر قائلاً: “أنا على قناعة بأن الرعاية الصحية الأساسية لطالبي اللجوء ستظل أفضل بكثير من الرعاية المتاحة في معظم بلدانهم الأصلية”.

وأشارت وزارة الداخلية إلى أن دولاً أوروبية أخرى، مثل ألمانيا والبرتغال والسويد وفنلندا، تخطط أيضاً لفرض قيود على الخدمات الطبية المقدمة لطالبي اللجوء أو بدأت في تنفيذها بالفعل.

مواجهة “عوامل الجذب” وتسعى وزارة الداخلية النمساوية من خلال هذه الخطوة إلى ضمان عدم تحول مستوى الرعاية الصحية المرتفع إلى “عامل جذب” للمهاجرين.

وبحسب مكتب الوزير كارنر، فإن قصر الخدمات على الرعاية الأساسية يمثل “خطوة مهمة أخرى نحو نظام لجوء حازم وعادل”.

وتهدف هذه الإجراءات، وفقاً للوزارة، إلى مواصلة النهج الحالي بصرامة، سعياً نحو “تقليص الهجرة غير الشرعية لتصل إلى مستويات تقترب من الصفر”.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى