دراسة لغرفة العمال في النمسا.. نتائج دمج المهاجرين “مخجلة” بسبب الوظائف الشاقة والأجور المنخفضة

فيينا – INFOGRAT:
خلصت رئيسة غرفة العمال (AK)، Renate Anderl، والمدير التنفيذي لمعهد Foresight، Christoph Hofinger، إلى أن “محرك الاندماج” في سوق العمل يعاني من تعثر واضح. وأظهرت دراسة جديدة أجراها المعهد بتكليف من غرفة العمال أن الموظفين الأجانب يتركزون بشكل مفرط في قطاعات يصعب فيها تحقيق الاندماج المجتمعي، وهو ما وصفته أندرل بأنه “نداء استيقاظ” للمسؤولين، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وأوضح Hofinger خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، أن الكثير من المهاجرين والمهاجرات يعملون في قطاعات مثل الإقامة والمطاعم، والزراعة والغابات، أو قطاع البناء. وأشار إلى أن هذه الوظائف غالباً ما تتسم بالجهد البدني الشاق، وساعات العمل غير المناسبة، والأجور المنخفضة.
وانتقد Hofinger المطالبات السياسية والمجتمعية التي تنادي بـ “الاندماج من خلال الأداء”، مشيراً إلى أن الدراسة أظهرت أن المهاجرين في جميع الأبعاد التكاملية التي شملها البحث يعانون من عدم الرضا أو يواجهون ضغوطاً أكبر. ومن جانبها، وصفت أندرل هذه المطالبات في سياق النقاش حول الوافدين واللاجئين بأنها “محل تساؤل، إن لم تكن تفتقر إلى الاحترام”.
كما اعتبرت رئيسة غرفة العمال أن نتائج الدراسة “مخجلة” للنمسا، مشيرة إلى أن سياسات التحرير والمرونة وزيادة نماذج التوظيف غير التقليدية أدت إلى فقدان سوق العمل للكثير من قدرته على الدمج.
وطالبت أندرل بتحسين هائل في ظروف سوق العمل، محملة الشركات والسياسيين المسؤولية على حد سواء. وشددت على ضرورة التمويل الكافي لبرامج دعم المهاجرين واللاجئين، بالإضافة إلى الحاجة الملحة لتحسين إجراءات الاعتراف بالمهارات والكفاءات المكتسبة في الخارج.



