رئيس الغرفة الزراعية النمساوية: أمطار الأيام الأخيرة منعت “كارثة” لكنها لم تنهِ أزمة الجفاف


النمسا ميـديـا – فيينا:
أكد رئيس الغرفة الزراعية النمساوية، Josef Moosbrugger، أن الأمطار التي هطلت خلال الأيام الماضية لم تكن كافية لتعويض الجفاف القياسي الذي شهدته البلاد في شهري مارس وأبريل، إلا أنها ساهمت في منع حدوث “حصاد كارثي”. وأوضح Moosbrugger أن هذه الهطولات وفرت “تعافياً طفيفاً” لمعظم المناطق والمزارع، لكنها لا تعني بأي حال من الأحوال زوال الخطر الحقيقي الذي يهدد القطاع الزراعي.
تضافر عوامل الجفاف والصقيع المتأخر ينهك المزارعين
وإلى جانب الانخفاض الحاد في مستوى المياه الجوفية، واجه المزارعون تحديات مناخية قاسية تمثلت في موجات صقيع متأخرة رغم تقدم نمو النباتات، حيث شهدت البلاد ليالي صقيع متعددة رغم دفء درجات الحرارة نهاراً. ووصف رئيس الغرفة الزراعية هذا العام بأنه “ليس عاماً مناخياً لمن يعانون من ضعف الأعصاب”، مشيراً إلى الضغوط الكبيرة التي خلفتها هذه التقلبات.
توقعات بحصاد “دون المتوسط” وتضرر قطاع الثروة الحيوانية
وتتوقع الغرفة الزراعية أن يكون الحصاد هذا العام “دون المتوسط”، حيث لا يمكن تعويض الأضرار التي لحقت بالفعل بمحاصيل مثل الاغتصاب (Raps) وبنجر السكر والحبوب. كما تسببت موجة الجفاف في أضرار جسيمة للمراعي، مما أدى إلى نقص حاد في الأعلاف لمربي الماشية ومنتجي الألبان.
وفي هذا السياق، صرح Ferdinand Lembacher، الأمين العام للغرفة الزراعية، بأن الأضرار في الأراضي العشبية قد وقعت بالفعل، واصفاً نتائج “القصة الأولى” للعشب بأنها تتراوح بين “دون المتوسط وكارثية”. وتعلق آمال المزارعين الآن على هطول المزيد من الأمطار لتحسين “القصة الثانية” للعشب وتعويض بعض الخسائر في المحاصيل الحقلية.



