على طاولة وزير الداخلية النمساوي: تنسيق أوروبي في فيينا وتواصل مباشر مع نظيره في دمشق حول قضايا اللجوء

يستهل رئيس مجلس وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الجديد، “نيكولاس يوانيديس” (Nicholas Ioannides)، أول أيام عمله الرسمي اليوم الخميس في العاصمة فيينا. وقبيل انطلاق “حفل رأس السنة الجديدة” الموسيقي الشهير، يستقبل وزير الداخلية النمساوي “جيرهارد كارنر” (Gerhard Karner) من حزب الشعب (ÖVP) نظيره القبرصي، بالإضافة إلى وزير الداخلية الفنلندية “ماري رانتانن” (Mari Rantanen).
محور المحادثات: تشديد سياسات اللجوء
وفقاً لما أعلنته وزارة الداخلية النمساوية، تتركز المباحثات مع “يوانيديس” و”رانتانن” على التعديلات والتشديدات الأخيرة التي طرأت على حزمة قوانين اللجوء في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى بحث الخطوات التنفيذية المقبلة. وتأتي هذه الزيارة في وقت تتسلم فيه قبرص اليوم رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر.
وتعد قبرص، مثلها مثل فنلندا والنمسا، جزءاً من تحالف يضم دولاً أعضاء في الاتحاد الأوروبي تطالب بإجراءات اللجوء وإنشاء مراكز للعودة والترحيل خارج القارة الأوروبية. وبشكل ملموس، انضمت النمسا إلى مبادرة هولندية تهدف إلى إبرام اتفاقيات مقابلة مع دولة أوغندا لهذا الغرض.
تواصل دبلوماسي مع الجانب السوري
وفي سياق متصل، كشفت وزارة الداخلية أنه قبيل نهاية العام المنصرم، تم التواصل والتبادل عبر مؤتمر بالهاتف بين الوزير “كارنر” ووزير الداخلية السوري “أنس خطاب”، دون الخوض في مزيد من التفاصيل حول فحوى المكالمة.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية والأمنية في فيينا لتعزز التوجه نحو تشديد الرقابة على الحدود وتنفيذ سياسات هجرة أكثر صرامة بالتنسيق بين الدول ذات التوجهات المماثلة داخل الاتحاد الأوروبي.



