لضبط 12 منطقة خارجية.. فيينا تستثمر 1.15 مليون يورو في أسطول سيارات لرصد مخالفات المواقف إلكترونياً

فييناINFOGRAT:

أعلنت مدينة فيينا عن بدء التشغيل التجريبي لمشروع “سيارات المسح الذكي” (Scan-Cars)، في خطوة تهدف إلى تحديث وتطوير آليات مراقبة مواقف السيارات في العاصمة. وتعتمد هذه التقنية على سيارات كهربائية مزودة بمستشعرات وكاميرات متطورة قادرة على قراءة لوحات ترخيص المركبات المتوقفة آلياً والتأكد من قانونية وقوفها.

وصرحت عضو مجلس مدينة فيينا لشؤون النقل، Ulli Sima (من الحزب الاشتراكي SPÖ)، أن هذه المبادرة تمثل “العرض الأول” من نوعه في النمسا، مؤكدة أن فيينا تقتدي بمدن أوروبية كبرى أخرى لتعزيز كفاءة الرقابة، خاصة بعد مضاعفة المساحات الخاضعة للرقابة منذ تعميم نظام “ملصق مواقف السكان” (Parkpickerl) في عام 2022.

تخفيف العبء عن موظفي الرقابة من جانبها، أوضحت Michelle Krumpschmid، مديرة الإدارة المختصة (MA 67)، أن موظفي رقابة المواقف يقطعون حالياً ما يصل إلى 15 كيلومتراً مشياً على الأقدام يومياً. وسيتيح النظام الجديد، خاصة في 12 منطقة خارجية بالمدينة، الانتقال إلى الرقابة عبر السيارات، حيث يتولى الموظف الجالس بجانب السائق متابعة البيانات التي تظهرها الكاميرات فوراً.

آلية العمل والتحقق اليدوي يعمل النظام من خلال مقارنة لوحة ترخيص السيارة بقاعدة البيانات الرقمية للتذاكر وتصاريح السكان؛ فإذا أظهر النظام ضوءاً “أخضر”، فهذا يعني أن الوضع قانوني. أما في حال عدم العثور على بيانات رقمية، فلا يتم تحرير المخالفة فوراً، بل يتوجب على الموظف النزول من السيارة والتحقق يدوياً مما إذا كان السائق قد وضع تذكرة ورقية خلف الزجاج الأمامي، لضمان الدقة وتجنب الغرامات الخاطئة.

الخصوصية والتكاليف طمأن Martin Schanda، المدير التنفيذي لشركة CPB النمساوية المسؤولة عن التنفيذ التقني، الجمهور بشأن حماية البيانات، مؤكداً أنه لن يتم تخزين صور لوحات الترخيص. وتبلغ تكلفة المشروع حوالي 1.15 مليون يورو، وسيبدأ بأسطول تجريبي مكون من أربع سيارات، على أن يدخل الخدمة الفعلية والرسمية في ديسمبر المقبل.

وشددت إدارة المدينة على أن هذا المشروع لا يهدف إلى تقليص عدد الموظفين، بل إلى تكثيف شبكة الرقابة وإعادة توزيع القوى البشرية للتركيز بشكل أكبر على المناطق المزدحمة في وسط المدينة.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى