محكمة Eisenstadt تدين نمساوياً بتهمة محاولة القتل العمد والترصد لرفيق حبيبته السابقة

فييناINFOGRAT:

أصدرت محكمة ولاية Eisenstadt (Landesgericht Eisenstadt) في بورغنلاند، يوم الخميس، حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً بحق رجل يبلغ من العمر 34 عاماً، بعد إدانته بتهمة محاولة القتل العمد. وتعود تفاصيل القضية إلى شهر يوليو الماضي، حين أقدم المتهم على طعن الرفيق الجديد لحبيبته السابقة خلال فعاليات مهرجان البحيرة في Neufeld (Neufelder Seefest)، مما تسبب له في إصابات بالغة الخطورة، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

قرار المحكمة وهيئة المحلفين: 

جاء قرار هيئة المحلفين بالإجماع فيما يتعلق بتهمة محاولة القتل، بينما أيدت الهيئة تهمة “الملاحقة والترصد” (Stalking) بأغلبية ستة أصوات مقابل صوتين. وعقب النطق بالحكم مساء الخميس، لم يصدر عن المتهم أو النيابة العامة أي بيان رسمي، مما يجعل الحكم غير نهائي (غير نافذ قانوناً بعد). وكان المتهم قد اعترف خلال المحاكمة بالخطوط العريضة للواقعة، لكنه نفى تماماً وجود أي نية للقتل، مدعياً أنه كان يلوح بالسكين فقط ولم يقصد الطعن، وهو ما فنّده تقرير الخبير الجنائي الذي أكد أن طبيعة الإصابات تشير إلى طعنات قوية ومباشرة.

خلفيات الجريمة ودوافعها: 

وفقاً للائحة الاتهام الصادرة عن النيابة العامة في Eisenstadt، فإن المتهم، وهو مقيم في فيينا، لم يتمكن من تقبل إنهاء علاقته بصديقته في فبراير 2025، وبدأ بملاحقتها لعدة أشهر أملاً في استعادة العلاقة. واعتبر المتهم الضحية “غريماً” له بعدما ارتبط بالأخيرة. وفي ليلة المهرجان، تطور مشادة كلامية بين الطرفين إلى هجوم عنيف، حيث استل المتهم سكيناً وسدد ست طعنات على الأقل للضحية، تركزت في منطقتي الجذع والصدر.

دفاع المتهم والظروف المشددة: 

أمام المحكمة، صرح المتهم قائلاً: “لم أكن أريد قتله”، مدعياً عدم إدراكه للعواقب المحتملة لأفعاله. من جهتها، حاولت محامية الدفاع، Astrid Wagner، إقناع المحكمة بأن تكييف القضية كـ “محاولة قتل” هو توصيف خاطئ، مشيرة إلى أن سلوك موكلها كان نتاجاً لظروف نفسية صعبة بسبب الانفصال.

ومما زاد من تعقيد القضية والظروف المشددة للحكم، أن الضحية كان صديقاً مقرباً سابقاً للمتهم، حيث عمل الثلاثة (المتهم والضحية والمرأة) في الشركة نفسها لفترة من الزمن. كما كشفت التحقيقات أن المرأة كانت على علاقة بالضحية قبل ارتباطها بالمتهم، ثم عادت إليه مرة أخرى بعد انفصالها عن الأخير.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى