من التفاؤل إلى العزلة.. كيف تغيرت حياة Natascha Kampusch في الذكرى العشرين لتحررها في فيينا؟

فيينا – INFOGRAT:
أفادت تقارير إعلامية حديثة بوقوع انتكاسة صحية حادة لـ Natascha Kampusch، ضحية الاختطاف النمساوية الشهيرة، وصفت بأنها “انهيار” أربك حتى الخبراء الطبيين. فبعد أن ظهرت في عام 2023 بروح إيجابية وطموحة، يبدو أن الحالة الصحية للمرأة البالغة من العمر 38 عاماً قد تدهورت بشكل مقلق، مما دفع عائلتها للخروج عن صمتها، بحسب صحيفة Heute النمساوية.
وفي إطار حلقة خاصة من برنامج “Thema Spezial” بعنوان “Natascha Kampusch – سجينة في الحرية”، استعرض الصحفي Christoph Feurstein مسيرة حياتها منذ اختطافها في 2 مارس 1998 وصولاً إلى وضعها الحالي. وتسلط الدائرة الضوء لأول مرة على الصعوبات البالغة في التعامل مع حالتها الصحية الراهنة، وسط تقارير تفيد بأن المتخصصين الطبيين باتوا يشعرون بالعجز أمام وضعها المعقد.
وصرحت شقيقتها Claudia Nestelberger، التي تتولى حالياً إدارة معظم شؤونها، بأن الوضع بات “محطماً للقلب”. وقالت Nestelberger: “الجميع يعرف كيف كانت ناتاشا تتحدث أمام الكاميرا، لكن ذلك لم يعد موجوداً الآن. إنها تعيش في عالمها الخاص، وكأنها وقعت في نوع جديد من الأسر. نحن نشعر بالعجز التام”. وأوضحت العائلة أنها اختارت التحدث بحذر عن هذا الانهيار لتوضيح الأسباب المحتملة وتجنب الشائعات الدولية.
يأتي هذا التدهور في توقيت حساس، تزامناً مع الذكرى العشرين لتحررها من الأسر، حيث تتزايد الطلبات الإعلامية من الخارج، مما يثير مخاوف العائلة من تحول حالتها الخاصة إلى مانشيتات صحفية عالمية. وكان آخر ظهور إيجابي لكامبوش في مارس 2023، حين أعربت عن تفاؤلها بمشاريعها في تصميم المجوهرات وأعمالها الخيرية، بما في ذلك تمويل مستشفى للأطفال في SriLanka.
يُذكر أن قضية اختطاف Natascha Kampusch على يد Wolfgang Priklopil قد شغلت الرأي العام العالمي منذ هروبها في عام 2006. وعلى الرغم من تعرض روايتها للتشكيك لسنوات، إلا أن خمس تحقيقات رفيعة المستوى، شارك فيها المكتب الاتحادي الألماني لمكافحة الجريمة ووكالة الاستخبارات الأمريكية (FBI)، خلصت جميعاً إلى صدق أقوالها، رغم الضغوط النفسية والاجتماعية التي ظلت تلاحقها طوال عقدين من الزمن.



