من داخل زنزانته بـ “النمسا العليا”.. سجين يُدير عملية تهريب كوكايين دولية يواجه 13 عاماً إضافية بعد فشل صفقة “كولومبيا”

سالزبورغ – النمسا ميـديـا:

قضت محكمة سالزبورغ بإضافة 13 عاماً إلى مدة سجن تاجر مخدرات (44 عاماً)، بعد إدانته بتنظيم عملية تهريب كيلوغرامين من الكوكايين من كولومبيا وهو خلف القضبان، حيث كشفت التحقيقات أنه أدار الصفقة من داخل زنزانته في مقاطعة “النمسا العليا” باستخدام هاتف ذكي مهرب، وذلك بحسب ما أعلنه القضاء والتقارير الميدانية اليوم.

وتعود وقائع القضية إلى شهر مارس الماضي، حين أُلقي القبض على امرأة من سالزبورغ (36 عاماً) في مطار بوغوتا بكولومبيا وبحوزتها حقيبة مفخخة بمادة الكوكايين، حيث حُكم عليها هناك بالسجن لأربع سنوات ونصف. وبتعميق التحقيقات، توصلت السلطات إلى أن العقل المدبر للعملية هو سجين يقضي عقوبة منذ عام 2019 في النمسا، بمعاونة شريك له (35 عاماً) كان من المفترض أن يتسلم الشحنة.

وخلال جلسات المحاكمة، حاول المتهم الرئيسي إنكار التهم الموجهة إليه، مخاطباً المدعية العامة بتهكم: “هل تعتقدين أنني غبي؟ لماذا أفعل ذلك بعد ست سنوات في السجن؟”، زاعماً أن جهة اتصاله في كولومبيا قد توفيت منذ سنوات. إلا أن الأدلة التقنية واعتراف شريكه دفعاه في نهاية المطاف إلى تقديم اعتراف متأخر في الجلسة الأخيرة يوم الخميس الماضي.

ولم يشفع الاعتراف المتأخر للمتهم أمام القضاء، حيث أصدرت المحكمة حكماً غير نهائي بسجنه لمدة 12 عاماً و11 شهراً إضافية، فيما نال شريكه “المستلم” حكماً بالسجن لمدة 10 سنوات وثمانية أشهر نظراً لسوابقه الجنائية. وتسلط هذه القضية الضوء مجدداً على التحديات الأمنية داخل السجون النمساوية فيما يخص تهريب الهواتف المحمولة وإدارة الأنشطة الإجرامية من خلف القضبان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى