وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يبحثون في قبرص ترحيل اللاجئين إلى سوريا وأفغانستان

فييناINFOGRAT:

اجتمع وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، في لقاء غير رسمي بدولة قبرص، لبحث ملفات العودة والترحيل، مع التركيز بشكل خاص على الأوضاع في سوريا وأفغانستان. وشدد وزير الداخلية النمساوي، Gerhard Karner (حزب الشعب ÖVP)، في بداية الاجتماع، على الأهمية البالغة لدفع ملف الترحيلات قدماً على المستوى الأوروبي المشترك، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

وأشارت بيانات وزارة الداخلية النمساوية إلى أن العام الماضي شهد مغادرة نحو 1000 سوري للأراضي النمساوية، سواء عبر العودة الطوعية أو من خلال عمليات الترحيل إلى سوريا ودول أوروبية أخرى.

“مراكز العودة” في دول ثالثة

وفي خطوة نحو تشديد سياسات اللجوء، تسعى ألمانيا بالتعاون مع أربع دول أوروبية أخرى إلى تفعيل فكرة إنشاء “مراكز عودة” (Return-Hubs) في دول خارج الاتحاد الأوروبي مخصصة لطلبات اللجوء المرفوضة. وصرح وزير الداخلية الألماني، Alexander Dobrindt، من نيقوسيا، بأنه تم التوصل إلى اتفاقات ضمن مجموعة عمل تضم (اليونان، النمسا، الدنمارك، وهولندا) للمضي قدماً في هذا المقترح.

وأعلنت وزارة الداخلية النمساوية أنها ستستضيف الاجتماع القادم لمجموعة العمل هذه لمتابعة التفاصيل التنفيذية.

المسار القانوني والتشريعي

وعلى الرغم من التوافق بين هذه الدول، إلا أن المقترح لا يزال ينتظر موقف البرلمان الأوروبي. وبحسب المسار التشريعي، يجب أن يحدد البرلمان موقفه أولاً قبل بدء المفاوضات حول اللائحة التنفيذية، والتي ستمثل في حال إقرارها القاعدة القانونية لإنشاء وإدارة مراكز العودة في دول ثالثة (خارج حدود الاتحاد).

وتسعى النمسا من خلال هذه المشاورات إلى إيجاد حلول قانونية تتيح ترحيل الأشخاص إلى مناطق تعتبرها “آمنة” في دول المنشأ التي كانت تُصنف سابقاً كغير مستقرة، وهو ما يثير نقاشات واسعة حول الجوانب الإنسانية والقانونية لهذه الخطوات.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى