اتفاق وطني في النمسا لتوحيد الخدمات الصحية عبر الخط الساخن 1450 لتوجيه المرضى وتخفيف الضغط عن المستشفيات

توصلت الحكومة الفيدرالية والولايات ومؤسسات التأمين الاجتماعي إلى اتفاق يقضي بتقديم عرض أساسي موحد للخدمات عبر الخط الساخن الصحي 1450. ويهدف هذا القرار إلى تقديم خدمات مركزية متطابقة في جميع أنحاء النمسا، بعد أن كانت هذه الخدمات تتباين في السابق من ولاية إلى أخرى. وأعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية اليوم أن لجنة التوجيه الفيدرالية اتخذت قراراً بهذا الشأن في اجتماعها الأخير، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
ويهدف المشروع إلى مرافقة المرضى بشكل أسرع وأكثر دقة عبر النظام الصحي، وتقليل فترات الانتظار، وتخفيف الضغط المستدام عن أقسام الطوارئ في المستشفيات. وأعربت سكرتيرة الدولة للصحة Ulrike Königsberger-Ludwig (من الحزب الاشتراكي الديمقراطي) عن قناعتها بأن الخط 1450 سيقترب من تحقيق هذه الأهداف “خطوة بخطوة”.
من جانبه، أشار Andreas Huss، رئيس صندوق الصحة النمساوي (ÖGK)، إلى أن هذا التوحيد سيساهم في تقليل حالات الرعاية الخاطئة أو المفرطة. وفي سياق متصل، رحب مستشار الصحة في فيينا Peter Hacker (من الحزب الاشتراكي الديمقراطي) بهذه الخطوة، مؤكداً أن خدمة الاستشارات الصحية 1450 “راسخة بقوة” بالفعل في فيينا، ومن الإيجابي الآن تعميم نفس المعايير على مستوى البلاد.
تقييم طبي سريع وتوجيه دقيق
وفقاً للنظام الجديد، سيتلقى المرضى مستقبلاً تقييماً طبياً أولياً سريعاً من قبل كوادر مدربة، لتحديد ما إذا كانت الحالة تستدعي زيارة طبيب الأسرة، أو التوجه إلى وحدة الرعاية الأولية، أو الذهاب إلى المستشفى. ومن شأن هذا الإجراء أن يقلص فترات الانتظار، ويحسن الرؤية الشاملة داخل النظام الصحي، ويوفر إغاثة ملموسة لعيادات المستشفيات الخارجية.
كما ستتم معالجة المعلومات التي يتم جمعها رقمياً، وفي حال لزم الأمر، سيتم تخزينها مباشرة في السجل الصحي الإلكتروني (ELGA). وفي حالات الطوارئ، سيكون من الممكن تحويل المكالمة بشكل فوري إلى خدمات الإسعاف. ومن المقرر في خطوة لاحقة التوسع في تقديم المزيد من الخدمات عبر هذا الخط.



