الذكرى الأربعون للهجوم الفلسطيني على مطار فيينا الذي خلف ثلاثة قتلى و39 جريحا عام 1985

فييناINFOGRAT:

تمر اليوم أربعون سنة على الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار فيينا، في 27 ديسمبر 1985، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 39 آخرين. نفذ الهجوم مسلحون فلسطينيون اقتحموا قاعة المغادرين وفتحوا النار على المسافرين، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

في صباح يوم 27 ديسمبر 1985، تسبب ثلاثة مسلحين فلسطينيين في مجزرة داخل مطار فيينا، حيث دخلوا قاعة المغادرين حوالي الساعة التاسعة صباحا وألقوا قنابل يدوية نحو المسافرين المنتظرين في صفوف تسجيل شركة الطيران الإسرائيلية El Al، قبل أن يفتحوا النار عليهم بأسلحة رشاشة.

روى Gerhard Gruber، المسؤول آنذاك عن تنسيق أوقات الرحلات، أن تأخره عن التوجه إلى المبنى الرئيسي أنقذه من الوقوع وسط وابل الرصاص. وقال: «لو لم أتوقف للحديث مع الزملاء، لكنت في الوقت نفسه الذي وقع فيه الهجوم».

ترك الهجوم أثره على العاملين في المطار، الذين أصبحوا أكثر حذرا في التحرك داخل قاعة المغادرين والمناطق العامة. وتم تعزيز الحماية على مكاتب تسجيل الوصول، التي لجأ خلفها الموظفون أثناء الهجوم، لتصبح مقاومة للرصاص وفق ما أوضح Gruber.

من جانبه، كان Hubert Nowak، صحفي ORF Niederösterreich آنذاك، قد تلقى إخطارا مبدئيا بوجود إطلاق نار عند المطار، قبل أن يدرك لاحقا أنه هجوم إرهابي. وصف كيف دخل فريقه القاعة ليشهد الفوضى وسط الحقائب المنتشرة والدماء، قائلا: «ما زلت أتذكر آثار الدماء كما لو كنت أرسمها بالطبشور».

وبينما كان الهجوم قائما، تمكن المهاجمون من الفرار باستخدام سيارة مسروقة. وقعت مواجهة مع الشرطة بالقرب من Fischamend، أسفرت عن مقتل أحد الإرهابيين وإصابة الآخرين بجروح خطيرة وتم القبض عليهما.

تذكر Alexander Blacky، الذي كان طالب طب ومتطوعا في الصليب الأحمر آنذاك، حجم الفوضى بين المصابين والحقائب المتناثرة، مشيرا إلى المخاطر المباشرة، حيث لم يكن يعلم في البداية بوجود قنبلة يدوية على الأرض.

تمت تعبئة فرق الإسعاف والطواقم الطبية في المستشفيات القريبة بسرعة، مع تأجيل العمليات المقررة لضمان تقديم الرعاية للمصابين. بعد ساعات قليلة، عاد المطار لاستئناف عمله، بينما حُكم على الإرهابيين الناجين بالسجن مدى الحياة.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى