بعد ثلاثة أشهر من افتتاحه.. أزمة أمنية وإدارية في سجن “Münnichplatz” للأحداث بفيينا بسبب الاكتظاظ ونقص الموظفين

النمسا ميـديـا – فيينا:
وجهت نقابة حرس السجون التابعة لاتحاد الخدمة العامة (GÖD) انتقادات حادة للأوضاع في مركز احتجاز الأحداث الجديد بـ “Münnichplatz” في منطقة سيميرينغ بفيينا، وذلك بعد زيارة ميدانية مشتركة مع ديوان المظالم (Volksanwaltschaft). وأكدت النقابة أن المركز، الذي بدأ تشغيله الكامل في الأول من فبراير الماضي، يعاني من اكتظاظ وتدهور في معايير الأمن والنظام.
وذكر Norbert Dürnberger، رئيس نقابة حرس السجون، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن السجن الذي صُمم لاستيعاب 72 نزيلاً، يضم حالياً أكثر من 80 شاباً. وأشار Dürnberger إلى أن الوضع “غير مقبول ومتوتر للغاية”، مرجعاً ذلك إلى نقص حاد في الكوادر البشرية، حيث أوضح أنه في بعض الأيام لا يتواجد سوى نصف عدد الموظفين المقرر، مما يجعل تسيير العمل اليومي – مثل مرافقة النزلاء للجلسات العلاجية أو تأمين الورش أو حتى فترات التريض – محفوفاً بالمخاطر أو مستحيلاً.
وأضاف Dürnberger أن الوضع يتفاقم بسبب إلزامية نقل النزلاء مباشرة إلى “Münnichplatz” بدلاً من سجن “Josefstadt” المرتبط بالمحكمة الإقليمية، مما يستهلك طاقة الموظفين المحدودة في عمليات النقل. وحذر من أن حجم ساعات العمل الإضافية المرتفع يهدد بزيادة حالات الاحتراق الوظيفي والغياب المرضي بين الموظفين، مطالباً بتوفير دعم فوري للكوادر وتقديم علاوات تشجيعية لجذب الموظفين.
من جانبها، أعربت Gabriela Schwarz، محامية الشعب المسؤولة عن السجون، عن قلقها البالغ تجاه أوضاع سجن الأحداث، مشيرة إلى أن الحالة “مقلقة” ولا تقتصر على هذا المركز فقط بل تشمل قطاع سجون الأحداث بأكمله. وأعلنت أنها بصدد الانتهاء من تقرير شامل حول هذه القضية، ستقدم تفاصيله الدقيقة في مؤتمر صحفي سيعقد في 28 أبريل الجاري، لعرض تقرير ديوان المظالم لعام 2025 أمام البرلمان.



