رئيس اتحاد الصناعة يطالب بتسهيل قوانين الهجرة لجذب الكفاءات العالمية إلى كارنتن

النمسا ميديا | كارنتن:
كلاغنفورت – حذرت المؤسسات الصناعية في ولاية كارنتن من أزمة حادة تلوح في الأفق بقطاع العمالة الماهرة، مطالبة بضرورة تسهيل استقطاب الكوادر المؤهلة من الخارج لمواجهة التراجع الديموغرافي المتسارع. وأظهر تقرير حديث صادر عن الولاية توقعات بانخفاض عدد السكان في سن العمل بمقدار 30 ألف شخص خلال العشرين عاماً القادمة.
ورغم المحاولات السياسية السابقة لتعزيز جاذبية الولاية كمركز اقتصادي وجذب العمالة المدربة، إلا أن النتائج المحققة حتى الآن توصف بـ “المتواضعة”. هذا الوضع دفع قطاع الصناعة لممارسة ضغوط متزايدة من أجل تبني حلول جذرية تضمن استمرارية الإنتاج والنمو الاقتصادي في المنطقة.
تيمو سبرينغر: نحتاج إلى اختيار الموظفين وتبسيط الإجراءات
شدد “تيمو سبرينغر”، رئيس اتحاد الصناعات (IV) في كارينثيا، على أن الولاية ستعاني قريباً من عجز هائل في الأيدي العاملة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات مضادة وسريعة. وقال سبرينغر: “مواجهة هذا التحدي تعني أننا سنحتاج إلى هجرة كفاءات مؤهلة بشكل حقيقي. يجب أن نكون قادرين على اختيار موظفينا بأنفسنا، مع ضرورة تبسيط الإجراءات البيروقراطية لجلبهم من الخارج، لضمان استمرار إنتاج قيمة مضافة كافية في المستقبل”.
وجاءت هذه المطالب خلال الجمعية العمومية لأعضاء اتحاد الصناعة يوم الثلاثاء، حيث استعرض خبراء من الأوساط الأكاديمية والعملية التطورات الديموغرافيّة الخطيرة والحلول الممكنة لإنقاذ سوق العمل في الولاية.
الاستثمار في الابتكار والقوة العاملة
أكد المشاركون في الاجتماع أن كل نقص في الكوادر الفنية يؤثر مباشرة على القدرة التنافسية للشركات الكارينثية في السوق العالمي. وأشار الخبراء إلى أن جذب العمالة الماهرة لا يعد مجرد سد لثغرات الوظائف الشاغرة، بل هو استثمار ضروري في الابتكار وضمان بقاء الشركات الكبرى في الولاية كعوامل محركة للاقتصاد المحلي.



