زلزال بقوة 4.5 درجة يضرب منطقة “Semmering” بين النمسا السفلى وشتايرمارك

النمسا ميـديـا – النمسا السفلى:

شهدت المنطقة الحدودية بين ولايتي النمسا السفلى وشتايرمارك بمنطقة (Semmering) التابعة لقضاء “نوينكيرخن” (Neunkirchen) زلزالاً بقوة 4.5 درجة على مقياس ريختر في وقت متأخر من ليلة الجمعة. وأفادت هيئة “GeoSphere Austria” بأن الهزة وقعت عند الساعة 1:59 صباحاً على عمق أربعة كيلومترات، وذلك على بُعد ثمانية كيلومترات جنوب غرب “غلـو بنيتس” (Gloggnitz) و15 كيلومتراً شرق “مورتس أوتشلاغ” (Mürzzuschlag)، مشيرة إلى أن هذه القوة قد تتسبب في أضرار طفيفة بالمناطق القريبة من المركز.

وقد تلقت السلطات وهيئة الرصد العديد من البلاغات من السكان في شرق النمسا السفلى وشتايرمارك، بينما شعر بعض سكان العاصمة فيينا بالهزة بشكل خفيف. وأدى الزلزال إلى تساقط بعض الحجارة على الطريق الواصل بين “شوتفين” (Schottwien) و”برايتنشتاين” (Breitenstein)، حيث قامت فرق الإطفاء بسرعة بالتعامل مع الموقف وإعادة فتح الطريق أمام الحركة المرورية.

تقييم علمي للأضرار وتوقعات بالهزات الارتدادية

وأوضح عالم الزلازل “أنتون فوغلمان” (Anton Vogelmann) من هيئة “GeoSphere Austria” أن الزلزال وقع على عمق ضحيح نسبياً مقارنة بالعمق الاعتيادي للزلازل في النمسا، والذي يتراوح عادة بين 8 و10 كيلومترات، مما زاد من شدة الشعور بالإهتزازات. وأضاف أن الهيئة تلقت مئات البلاغات من المواطنين، من بينها نحو عشرة بلاغات عن أضرار طفيفة تمثلت في شقوق بسيطة في طبقات الطلاء والجدران دون إلحاق أذى بالسلامة الإنشائية للمباني.

وأشار “فوغلمان” إلى أن منطقة “زيمرينغ” والمنطقة الجنوبية من حوض فيينا تعدان من أكثر المناطق عرضة للنشاط الزلزالي في البلاد. كما لفت إلى أن أهالي المنطقة شعروا باهتزازات قوية واهتزاز الأثاث، مع سماع بعضهم دوي انفجار أو صوت هدر ناتج عن تكسر الصخور في الأعماق. وتوقع الخبير حدوث زلازل ارتدادية خفيفة (من هزة إلى ثلاث هزات) خلال الأسبوعين القادمين، وهو أمر طبيعي متوقع بعد زلازل بهذه القوة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى