وزيرة الخارجية النمساوية: سيناريو أزمة اللاجئين لعام 2015 لن يتكرر رغم التصعيد في إيران ولبنان

فيينا – INFOGRAT:
أكدت وزيرة الخارجية النمساوية، Beate Meinl-Reisinger (NEOS)، في تصريحات صحفية أدلت بها أمس في فيينا، أن أزمة اللاجئين التي شهدتها أوروبا عام 2015 “لا يمكن ولن تتكرر”، وذلك على خلفية الهجمات الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة على إيران. وأشارت الوزيرة إلى أن “ميثاق الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء”، المقرر دخوله حيز التنفيذ في يونيو المقبل، سيلعب دوراً حاسماً في إدارة الوضع، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وأوضحت الوزيرة أن وزارة الخارجية تساهم عبر “صندوق كوارث الخارج” (AKF) في تقديم المساعدات الإنسانية المباشرة لضمان بقاء اللاجئين في مناطقهم وعدم توجههم نحو أوروبا، مشددة على أن “كل يورو يُنفق على المساعدات الإنسانية في عين المكان، يوفر يورو من تكاليف رعاية اللاجئين في النمسا لاحقاً”.
وأبدت Meinl-Reisinger قلقاً خاصاً إزاء “الوضع المقلق في لبنان” في ظل المواجهات المستمرة بين إسرائيل وميليشيا حزب الله الشيعية في الجنوب، معلنة عن نية الوزارة إعادة توجيه أموال الصندوق لتركز بشكل أساسي على دعم الاستقرار في لبنان، مشيرة في الوقت ذاته إلى رصد تحركات نزوح داخلي ملموسة في إيران.
وفيما يتعلق بالبعد السياسي للصراع، شددت الوزيرة على أن أوروبا ليس لها مصلحة في “انفجار إقليمي” أو زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة ضرورة تمسك أوروبا بالقانون الدولي. ووصف “ماينل رايزينجر” الهجمات الوقائية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران بأنها “مخالفة للقانون الدولي”، منتقدة في الوقت ذاته عدم وضوح الأهداف الحربية لكلا البلدين.
وعلى صعيد حماية المواطنين، جددت وزارة الخارجية دعواتها للمسافرين المتواجدين في المنطقة للاستفادة من الرحلات الجوية التجارية المتاحة للعودة. وشددت الوزارة على ضرورة قيام المسافرين بالتسجيل الشخصي في قوائم الخارجية للحصول على التحديثات الأمنية، مع التأكيد على حذف بيانات التسجيل فور الوصول إلى أرض الوطن لتسهيل عمليات الحصر والمتابعة.



