بعد واقعة هوفر.. فضيحة كحول جديدة تلاحق سياسياً من حزب SPÖ في بورغنلاند سحبت رخصة قيادته

النمسا ميـديـا – بورغنلاند:

أفادت تقارير صحفية محلية نقلاً عن صحيفة “Kronen Zeitung” النمساوية، بوقوع حادثة جديدة تتعلق بالقيادة تحت تأثير الكحول في ولاية بورغنلاند، طالت هذه المرة سياسياً محلياً بارزاً، وذلك بعد فترة وجيزة من واقعة مماثلة تعرض لها السياسي النمساوي الشهير Norbert Hofer.

تفاصيل توقيف نائب رئيس البلدية

ووفقاً لما أوردته المصادر، فإن الأمر يتعلق بالسياسي Thomas Polzer، الذي يشغل منصب نائب رئيس بلدية Kohfidisch عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي النمساوي (SPÖ)، بالإضافة إلى عمله كموظف برلماني. وتشير المعلومات إلى أن الشرطة قامت مؤخراً بسحب رخصة القيادة الخاصة به، إثر ضبطه في حالة سكر شديد. وعلى الرغم من عدم الكشف عن كافة التفاصيل الدقيقة للواقعة، إلا أنه تبيّن أن Polzer كان قد حضر قبل الحادثة احتفالاً بمناسبة انتهاء الموسم الرياضي في منطقة Oberwart، واستقل سيارته بعد انتهاء الفعالية متوجهاً إلى منزله.

بلاغ من سائقين ومباغتة الشرطة

ولم تسر رحلة العودة كما كان مخططاً لها؛ حيث لاحظ سائقون آخرون على الطريق الفيدرالي وجود سيارة متوقفة تماماً في منتصف منطقة التقاطع، وتبين أن Polzer كان يجلس خلف عجلة القيادة. وعلى الفور، قام قائدو المركبات المارة بإبلاغ قوات الطوارئ التي انتقلت سريعاً إلى الموقع. وعثر أفراد الشرطة على نائب رئيس البلدية مستغرقاً في النوم داخل السيارة وقاموا بإيقاظه، وأسفر فحص قياس نسبة الكحول في الدم (Alkomattest) عن تسجيل نسبة تتجاوز الواحد بالألف (1 Promille)، مما أدى إلى سحب رخصته على الفور. يُذكر أن السياسي المحلي لم يكن متاحاً حتى الآن للإدلاء بأي تصريح رسمي حول الواقعة.

مطالبات سياسية باتخاذ إجراءات حاسمة

تأتي هذه الحادثة لتزيد من حدة الجدل القائم في الأوساط السياسية النمساوية بعد الواقعة الأخيرة للرئيس السابق للكتلة البرلمانية ووزير النقل الأسبق Norbert Hofer المنتمي لحزب الحرية (FPÖ). وكانت حركة “NEOS” قد جددت مطالبها باتخاذ إجراءات حاسمة وعواقب سياسية فورية بحق Hofer، موجهة تساؤلاً استنكارياً لحزب الحرية النمساوي: “ما الذي ينتظره حزب الحرية بعد؟”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى