فشل محاولات تقويمه بعد عقوبتي سجن.. سوري يبلغ 17 عاماً يعود إلى السجن في النمسا العيا بتهمة السرقة بالإكراه
النمسا ميـديـا – النمسا العليا:
قررت المحكمة الإقليمية في لينز فرض الحبس الاحتياطي على شاب سوري يبلغ من العمر 17 عاماً، وذلك بعد تورطه في جريمة سرقة بالإكراه تحت تهديد السلاح الأبيض استهدفت فتى سلوفاكياً داخل مرآب للسيارات في وسط المدينة، حيث تمكنت قوات التدخل السريع التابعة للشرطة من اعتقاله في غضون ثوانٍ معدودة من تلقي بلاغ الاستغاثة.
سوابق جنائية متعددة وفشل محاولات إعادة التأهيل
يُعد الشاب المحتجز معروفاً بشكل وثيق لدى الأجهزة الأمنية والقضائية، إذ سبق له قضاء عقوبتين داخل السجن بتهم تتعلق بالسرقة بالإكراه، ومحاولة الابتزاز، والتهديد الخطير، بالإضافة إلى انتهاك قانون الأسلحة. ورغم إطلاق سراحه مؤخراً في ربيع هذا العام، إلا أن إجراءات إعادة التأهيل والدمج الاجتماعي لم تحقق أهدافها، حيث عاد سريعاً إلى مسار الجريمة بعد أشهر قليلة من خروجه.
سرقة بالإكراه وتهديد بالذبح في مرآب سيارات
وقعت الجريمة الأخيرة مساء يوم الأربعاء الماضي داخل مرآب تحت الأرض في وسط مدينة لينتس، حيث أقدم المتهم على خطف هاتف محمول من يد فتى سلوفاكي يبلغ من العمر 15 عاماً. وعندما حاول الضحية استعادة هاتفه، أشهر الشاب السوري في وجهه سكيناً كبّاساً (Springmesser) ووضعه على رقبة الفتى مهدداً إياه بعبارة: “اهدأ ولا تقم بأي حركات حماقة”، قبل أن يلوذ بالفرار من الموقع حاملاً المسروقات.
تدخل أمني خاطف ينهي محاولة الفرار
لسوء حظ الجاني، كانت مجموعة التدخل السريع التابعة للشرطة (SIG) تسيّر دورية في منطقة قريبة، وتمكنت من الوصول إلى مسرح الجريمة بعد 30 ثانية فقط من إطلاق نداء الاستغاثة. وأسفرت العملية عن ضبط الشاب المتلبس ومصادرة الهاتف المسروق، بالإضافة إلى السلاح المستخدم الذي تبين أن طول شفرته يبلغ 15 سنتيمتراً. وعقب التنسيق مع النيابة العامة، نُقل الموقوف إلى سجن لينتس، حيث قضت المحكمة الإقليمية بإبقائه قيد الحبس الاحتياطي نظراً لخطورة سلوكه واحتمالية تكرار الجريمة.