مطالبات بفرض حظر الكحول في “بؤرة المخدرات” بمحطة Gumpendorfer Straße بفيينا

النمسا ميـديـا – فيينا:
تتصدر الأزمة القائمة حول محطة مترو الأنفاق U-Bahn-Station Gumpendorferstraße واجهة النقاشات السياسية والأمنية في العاصمة النمساوية، وسط مطالبات متزايدة بفرض حظر على تناول الكحول في المنطقة التي تُصنف كبؤرة لتجمع مدمني المخدرات، حيث دعت منطقة Mariahilf بلدية فيينا رسمياً خلال اجتماع تمثيل المنطقة الأخير إلى فحص جدوى هذا الحظر.
ووفقاً لما أورده “ORF Wien”، أكدت Julia Lessacher (SPÖ)، رئيسة منطقة Mariahilf، أن كل إجراء يهدف لتحسين الوضع حول المحطة يجب أن يكون قيد الدراسة، بما في ذلك حظر الكحول. وأشارت Lessacher إلى “الطاولة المستديرة” التي عُقدت في أواخر الخريف الماضي مع خبراء من الشرطة والبلدية وتنسيقية البحث والإدمان، مؤكدة: “لا نعرف بعد ما هي الإجراءات التي ستصيغها مجموعة الخبراء هذه، لكننا مستعدون لمناقشة أي إجراء يتم التوصية به”.
وخلال جلسة تمثيل المنطقة التي عُقدت يوم الخميس الماضي، قدم حزب الشعب (ÖVP) سلسلة من المقترحات لتهدئة الأوضاع في “الكراتزل” (Grätzel) المحيط بمركز مساعدة المدمنين عند زاوية Gumpendorfer Straße وGürtel. ومن بين هذه المقترحات، تمت الموافقة بأغلبية الأصوات -بما في ذلك أصوات الحزب الاشتراكي (SPÖ)- على طلب فحص حظر الكحول. وصرح Gerhard Hammerer، رئيس حزب الشعب في المنطقة، قائلاً: “بذلك تعلن المنطقة بوضوح تأييدها لخطوات إضافية لتحسين الوضع”، مطالباً بجدول زمني ملزم للتنفيذ.
وفي تصريحات لصحيفة “Kurier”، أوضحت Lessacher أن الحزب الاشتراكي في المنطقة سبق وأن وافق مرة واحدة على طلب حزب الشعب لفحص الحظر، مشيرة إلى أن القرارات الآن تأخذ مسارها الإداري وتتم معالجتها من قبل الجهات المختصة في المدينة. يذكر أنه في المرة الأولى، قوبل مقترح حظر الكحول بالرفض من قبل حكومة الائتلاف في فيينا (SPÖ وNEOS)، رغبةً منها في تحسين الوضع عبر وسائل “أكثر ليونة”. ومع ذلك، أكدت بلدية فيينا للصحيفة ذاتها أن العمل جارٍ على إيجاد حلول، وأن حزمة من الإجراءات لمنطقة Gumpendorfer Straße تمر حالياً بمراحلها النهائية.



