وفاة المسن المشتبه في تفجيره لمنزله بفيينا Floridsdorf متأثراً بجراحه في المستشفى

النمسا ميـديـا – فيينا:
توفي مسن يبلغ من العمر 93 عاماً في المستشفى متأثراً بجراحه البالغة، وذلك بعد مرور أسبوع كامل على الانفجار المروع الناجم عن الغاز في حي Floridsdorf في العاصمة فيينا. وكان المتوفى، الذي كان يعيش بمفرده في المنزل، يقع تحت طائلة الاشتباه بتعمد إحداث هذا الانفجار، وذلك وفقاً لما أكدته إدارة المستشفى وهيئات التحقيق.
تفاصيل ليلة الانفجار الكارثي والإنقاذ
وكان الانفجار العنيف قد وقع منتصف ليل الأحد الماضي، حيث تسببت الموجة الارتدادية الضخمة وصوت الدوي الهائل في إيقاظ الجيران من نومهم فزعاً. وعقب تدمير المنزل بالكامل، تمكنت كلاب البحث التابعة لفرق إطفاء فيينا المحترفة (Wiener Berufsfeuerwehr) من تحديد موقع المسن المصاب بجروح خطيرة داخل قبو المنزل المنهار، حيث جرى نقله على الفور إلى وحدة العناية المركزة، قبل أن يُعلن المستشفى لـ هيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية (ORF Wien) وفاته مساء الأحد.
دوافع الجريمة وتفاصيل التحقيقات
وتشير التحقيقات الأولية إلى وجود شبهة جنائية وتلاعب متعمد في شبكة وتمديدات الغاز داخل المنزل من قبل المسن. وحول الخلفيات المحتملة لإقدامه على هذا الفعل، أفادت التقارير بوجود نزاع قضائي وخلافات حادة منظورة أمام المحاكم بين المتوفى وابن زوجته “ربيبه” حول حق السكن والإقامة في المنزل.
آثار الدمار المستمرة في موقع الحادث
وفي غضون ذلك، ما تزال آثار الدمار الشامل شاخصة للعيان في شارع Karl-Benz-Weg في حي Floridsdorf. وأظهرت جولة تفقدية ميدانية أجرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية أن الجيران لا يزالون يواصلون أعمال الإصلاح والترميم المؤقتة بانتظار وصول خبراء شركات التأمين لتقييم الأضرار.
ولم تطرأ أي تغييرات على ركام وحطام المنزل المنفجر حتى الآن، إذ لا يزال الشغوفون وفضوليّو المظاهر يتوقفون لالتقاط الصور. وامتدت شظايا الانفجار والأنقاض إلى العقارات والأراضي المجاورة، بما في ذلك النوافذ المقتلعة وأجزاء من الأسطح المتضررة التي لم تتحمل شدة الضغط. وعلى الرغم من نجاح البعض في معالجة الأضرار جزئياً، يعبر سكان الحي عن أملهم في عودة الهدوء والحياة الطبيعية إلى زقاقهم، رغم إدراكهم أن محو هذه المشاهد القاسية من الذاكرة سيستغرق وقتاً طويلاً.