إنقاذ أكثر من 200 مهاجر خلال يومين قبالة ليبيا في البحر المتوسط

مهاجر نيوز – فيينا:
بعد تنفيذها أربع عمليات إنقاذ متفرقة، سفينة “أوشن فايكنغ” أعلنت أن 212 مهاجراً يتواجدون على متنها بانتظار تحديد ميناء آمن لإنزالهم، مشيرة إلى أن اثنتين من عمليات الإنقاذ كانتا بمساعدة منظمتي “أوبن آرمز” و”ريسكشيب”.
Anthony Jean/SOS Mediterranee | جانب من عملية إنقاذ لاجئين وسط البحر المتوسط من قبل سفينة “أوشن فايكينغ” في فبراير/ شباط 2020

خلال يومين، أجرت سفينة “أوشن فايكنغ” التابعة لمنظمة “أس أو أس ميديتيرانيه” غير الحكومية، أربع عمليات إنقاذ في البحر الأبيض المتوسط، ويوجد الآن أكثر من 200 شخص على متنها.

تم تنفيذ أول عملية إنقاذ في ليلة 24 إلى 25 آب/أغسطس. وقالت المنظمة غير الحكومية إن “طواقم أوشن فايكنغ رصدت زورقا خشبيا غير صالح للإبحار كان يتسرب الماء إلى داخله، على بعد أقل من نصف ميل بحري (900 متر) من السفينة”. فتحركت السفينة وأنقذت 41 مهاجراً، من بينهم ثلاث نساء وثلاثة قاصرين غير مصحوبين بذويهم.
بعد ساعات قليلة، انضمت فرق “أس أو أس ميديتيرانيه” إلى “نادير”، وهي سفينة تابعة لمنظمة “ريسكشيب” الألمانية غير الحكومية، وقاموا بتنفيذ عملية إنقاذ أخرى في وقت مبكر من بعد الظهر، حيث تم إنقاذ 12 شخصا من بينهم تسعة قاصرين غير مصحوبين بذويهم. وذكرت المنظمة غير الحكومية أن الناجين أشاروا إلى “أنهم قضوا ثلاثة أيام في البحر”، وأنه “يظهر عليهم علامات الإرهاق والجفاف الشديدين”.
وجرت عمليتا الإنقاذ الثالثة والرابعة في نهاية اليوم في المياه الدولية قبالة ليبيا. فقامت “أوشن فايكنغ” أولا بإجلاء 40 شخصا من قارب خشبي، قبل إنقاذ 119 آخرين بالتعاون مع سفينة “أسترال” التابعة لمنظمة “أوبن آرمز”.
في انتظار ميناء آمن
من ناحية أخرى، تم إنقاذ 99 شخصا الأسبوع الماضي من قبل سفينة “أوبن آرمز آونو”، أحدث السفن المنضمة للمنظمة غير الحكومية الإسبانية. وحتى صباح اليوم الجمعة، لا تزال السفينة تنتظر قبالة إيطاليا للحصول على تأكيد من السلطات الإيطالية لإنزال المهاجرين في ميناء آمن.
ويعد طريق وسط البحر المتوسط من أكثر طرق الهجرة دموية على مستوى العالم. فمنذ بداية العام الجاري، فقد نحو 962 مهاجراً حياتهم في البحر المتوسط، وفقاً لمفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. ومنذ العام 2014 سجلت المنظمة الدولية للهجرة وفاة وفقدان أكثر من 20 ألف مهاجر في البحر المتوسط، عدا عن حوادث الغرق التي تقع بعيدا عن أنظار المنظمات والسلطات.
يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز أن يشير إلى أن السفن الإنسانية تغطي جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. إن وجود هذه المنظمات غير الحكومية بعيد كل البعد عن أن يكون ضمانا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في محاولة العبور من الساحل الأفريقي. تمر العديد من القوارب دون أن يلاحظها أحد في عرض البحر، كما تغرق العديد من القوارب دون أن يتم اكتشافها. لا يزال البحر الأبيض المتوسط اليوم أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى