فيينا في الصدارة بسبب المهاجرين.. النمسا تسجل أدنى معدل نمو سكاني منذ عام 2009 والوفيات تتفوق على المواليد
النمسا ميديا – فيينا:
ترجمت الإحصاءات الرسمية الصادرة اليوم استقراراً ملحوظاً في النمو السكاني بالبلاد، حيث سجلت النمسا نمواً طفيفاً مع مطلع العام الحالي، مدفوعاً بشكل كامل بحركات الهجرة الدولية، وسط استمرار التراجع في معدلات المواليد الطبيعية.
نمو سكاني هو الأقل منذ سنوات
أفادت الهيئة العامة للإحصاء النمساوية (Statistik Austria) اليوم، أن عدد سكان النمسا بلغ 9,215,956 نسمة مع بداية العام، مسجلاً زيادة قدرها 18,743 شخصاً، أي ما يعادل 0.2% مقارنة بالعام الماضي. وجاء هذا النمو بنصف الوتيرة المسجلة في عام 2024، والتي شهدت زيادة قدرها 38,463 نسمة (0.4%). وتُعد هذه النسبة هي الأدنى في البلاد منذ عام 2009، الذي سجل آنذاك زيادة بواقع 16,640 شخصاً بنسبة 0.2%.
الهجرة الدولية محرك النمو الوحيد
وفي هذا السياق، أوضحت Manuela Lenk، المدير العام الفني لهيئة الإحصاء النمساوية، أن النمو السكاني في النمسا يعود بشكل حصري إلى الهجرة الدولية؛ حيث هاجر إلى النمسا خلال عام 2025 ما يقارب 162,000 شخص من الخارج، بينما غادر البلاد نحو 131,000 شخص.
استمرار تراجع معدل المواليد
في المقابل، استمر المنحنى السلبي للميزان الطبيعي للمواليد والوفيات للعام السادس على التوالي؛ حيث تجاوز عدد الوفيات في العام الماضي عدد المواليد بفارق قارب 12,000 حالة وفاة بين النساء والرجال مقارنة بعدد الأطفال الذين وُلدوا.
فيينا تتصدر الولايات النمساوية
وعلى صعيد الولايات، سجلت فيينا الزيادة الأعلى بنسبة 0.6%، وكانت مسؤولة عن نحو ثلثي إجمالي النمو السكاني في النمسا بواقع 12,625 شخصاً، ليصل إجمالي سكان العاصمة إلى 2,040,914 نسمة مع بداية العام.
كما شهدت ولاية تيرول ارتفاعاً بنسبة 0.2%، وتبعتها زيادات طفيفة بنسبة 0.1% في كل من النمسا السفلى، النمسا العليا، سالزبورغ، وفورارلبرغ. وحققت شتايرمارك نمواً ضئيلاً جداً، في حين سجلت ولايتا بورغنلاند وكارنتن تراجعاً طفيفاً في أعداد سكانها.