العنف ونظريات المؤامرة وكراهية النساء.. تقرير رسمي يكشف أكبر مخاطر الجماعات المتطرفة بالنمسا

النمسا ميديـا – فيينا:

سجلت الهيئة الاتحادية لشؤون الطوائف (Bundesstelle für Sektenfragen) ارتفاعاً جديداً في الطلب على الاستشارات خلال العام الماضي، حيث كشف تقرير نشاطها لعام 2025 -الذي أقره مجلس الوزراء مؤخراً- عن التعامل مع 521 حالة استشارية شملت في مجملها 2,024 تواصلًا استشاريًا، ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة ثمانية بالمئة في عدد الحالات وثلاثة بالمئة في عدد الاتصالات مقارنة بعام 2024.

ووفقاً للتقرير الصادر عن الهيئة، تركزت النسبة الأكبر من الاستفسارات حول موضوعات السحر والتنجيم والإيزوتيريك (166 استفساراً)، تليها العروض والأنشطة ذات الخلفية المسيحية (141 استفساراً)، ثم الطوائف والجماعات الدينية بشكل عام (69 استفساراً)، وبشكل إجمالي، تلقت الهيئة استفسارات تناولت 294 جماعة وعرضاً وموضوعاً مختلفاً، حيث تمثلت أبرز ثلاثة تهديدات رُصدت في المساس بالحياة والصحة، وسلامة الكيان الأسري، بالإضافة إلى الشؤون المالية والممتلكات، كما أظهرت البيانات وجود مؤشرات على تعرض سلامة الأطفال للخطر في 66 حالة، وحدد التقرير عوامل الخطر الثلاثة الأكبر في: العنف، ونظريات المؤامرة، وكراهية النساء.

وفي سياق متصل، ركزت الهيئة الاتحادية في تقريرها على مراقبة التطورات الإشكالية والمثيرة للقلق داخل الفضاء الرقمي، حيث برز بوضوح تزايد نفوذ المجموعات الصغيرة غير المنظمة والمنفصلة، إلى جانب أفراد يتمتعون بكاريزما شخصية، والذين يستغلون شبكات التواصل الاجتماعي، والمواقع الإلكترونية، والندوات عبر الإنترنت لنشر عروضهم وتوسيع نطاق تأثيرهم خارج الحدود المحلية للوصول إلى فئات مستهدفة جديدة، واستشهد التقرير بـمجموعة “764” كنموذج للديناميكيات شديدة الخطورة، وهي جماعة تستهدف بشكل متعمد الأطفال والشباب الذين يعانون من هشاشة نفسية للتلاعب بهم والسيطرة عليهم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى