مطالبة في النمسا بمراجعة طلبات اللجوء بعد سحب الاعتماد من خبیر قانوني بشأن أفغانستان والعراق وسوريا

ذكرت صحیفة كورییر النمساویة في تقریر ُمفصل أن المحكمة الإداریة في النمسا سحبت الترخیص من رجل أعمال نمساوي كان یحمل على مدى عدة سنوا تصفة الخبیر الُمحلّف الوحیدالذي تعتمدعلیھ سلطات اللجوء ومحاكم النمسا فیما یخص تقییم خطورة الأوضاع في دول أفغانستان والعراق وسوریا .وبما أن رجل الأعمال النمساوي ھذا عاش لفترة طویلة في أفغانستان فقد ذكر في تقاریره التي اعتمدت علیھا كثیرا السلطات النمساویة أثناء بتھا في طلبات اللجوء الخاصة بالأفغان على وجه الخصوص، أفاد بأن كل ظروف الحیاة متاحة في كابول وھیرات ،وأضاف في نفس التقاریر بأن الشباب العائد من النمساإلى أفغانستانُ یمِكن أنُ یَحّققوا بدایة جدیدة في بلدھم الأم إذا اجتھدوا .
لكن تقریرا آخر عن أفغانستان مَكون من 300 صفحة، والصادر عن الخبیر الألماني في شؤون أفغانستان السید فریدیریك شتالمان أوضح بأن شھادات الخبیر النمساوي بخصوص دولة أفغانستان كانت متفائلة وإیجابیة بشكل مبالغ فیه، وبالتالي فقد ساھم تقریر الخبیر الألماني في وضع شھادات زمیله النمساوي محط تساؤل، الشيء الذي دفع المحكمة العلیا في فیینا الى ىسحب صفة الخبیر القانوني الُمحلّف منه .
وبعدما صار قرار المحكمة ساري المفعول دخلت منظمة العفو الدولیة امنستي على الخط، حیث طالبت على لسان مدیرتھا في النمسا السیدة آنا ماریشلاك بإعادة النظر في ملفات طالبي اللجوء الأفغان المرفوضة طلبات لجوءھم في النمسا بناءً على تقریر الخبرة الصادرعن السید كارل مارینغ الذيُ سِحَبت منه صفة الخبیر الُمحلّف .
وفي نفس السیاق أشادت نفس المسؤولة بھذه الخطوة القانونیة التي من شأنھا أن تحسن من جودة المراجع التي یعتمد علیھا نظام القضاء في النمسا خصوصاً فیما یتعلق بطلبات اللجوء .



