النمسا | وزيرة دفاع ألمانيا تتوقع حل كيفية توزيع طالبي اللجوء بين دول الاتحاد الاوروبي

صرحت وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فون دير لين أن عملية صوفيا تنتهي بنهاية العام، مؤكدة أنها تتوقع من قادة الاتحاد الاوروبي حل كيفية توزيع طالبي اللجوء الذين يأتون إلى اوروبا وتقبل طلبات لجوئهم بين دول الاتحاد وكيف يمكن اعادة من ترفض طلباتهم إلى بلادهم.
وقالت قبل دخولها الى اجتماع وزراء الدفاع للاتحاد الاوروبي في النمسا أن “هذه مسألة على رأس أجندة قادة الاتحاد الاوروبي على كل حال .. ولذلك أتوقع أن يتم حلها في الخريف”.
وسيلتقي قادة الاتحاد الاوروبي في مدينة سالزبورغ النمساوية في أيلول/سبتمبر لمناقشة أزمة المهاجرين. وتتولى النمسا حاليا الرئاسة الدولية للاتحاد الاوروبي.
وأطلقت عملية صوفيا في حزيران/يونيو 2015 في أعقاب سلسلة من حوادث السفن القاتلة ومنذ ذلك الوقت انقذت آلاف المهاجرين من مياه المتوسط.
وبحسب صحيفة “لا ستامبا” فإن إيطاليا تطالب بتناوب نزول المهاجرين بين موانئ دول الاتحاد الاوروبي على المتوسط بتركيز خاص على فرنسا واسبانيا وبحيث تحصل اليونان ومالطا كذلك على حصتهما من المهاجرين.
وفي وقت لاحق من الاربعاء قالت وزيرة الدفاع الايطالية أن الكرة الان في ملعب الاتحاد الاوروبي.
وقالت “من خلال قبول الاقتراح فإنه ستتاح للاتحاد الاوروبي فرصة أن يظهر أنه مجتمع حقيقي له قيم ونوايا، وبرفض الاقتراح فإنه سينكر مبادئه الأساسية”.
وبدأت إيطاليا في إعادة سفن المهاجين الذين يتم انقاذهم في البحر في حملة لإجبار دول الاتحاد الاوروبي الاخرى على أخذ حصتها من المهاجرين.
والاسبوع الماضي هددت ايطاليا بوقف مليارات اليورو من تمويل الاتحاد الاوروبي بسبب هذه المسألة، متهمة أوروبا يعدم مساعدتها في قضية تدفق المهاجرين.




