رغم دفع 70 ألف يورو للمتضررة.. فشل تسوية قضية استئصال رحم سليم لمريضة في النمسا العليا
النمسا ميـديـا – النمسا العليا:
فشلت محادثات التسوية الودية بين مستشفى كبلر الجامعي في لينز (KUK) ومحامي سيدة تعرضت لاستئصال رحمها السليم العام الماضي بناءً على تشخيص خاطئ بمرض السرطان، وذلك رغم دفع المستشفى مبلغ 70 ألف يورو كتعويض مبدئي للمريضة، في حين لا تزال تحقيقات النيابة العامة جارية بشهادة ما أورده تقرير إذاعة (Ö1-Mittagsjournal) اليوم السبت بتوقيت النمسا للوقوف على ملابسات واقعة الإيذاء الجسدي الناجم عن الإهمال.
تضارب المواقف حول قيمة التعويض المالي
أوضحت إدارة مستشفى كبلر الجامعي في لينز أن مبلغ 70 ألف يورو المدفوع يُعد تعويضاً عادلاً ومناسباً وفقاً لتقديرات مكتب حماية ومحاماة المرضى، مشيرة إلى أن المفاوضات لم تشهد تقديم أي مطالب مالية محددة أو ملموسة من قِبل المتضررة حتى يتم تلبية رغباتها أو مراجعتها.
محامي الضحية يحذر من أضرار صحية مستدامة
من جانبه، وصف Rainer Hable، محامي السيدة المتضررة، تصريحات المستشفى بأنها مجرد محاولة لتشتيت الانتباه عن الجوهر الحقيقي للأزمة، مؤكداً أن هناك أضراراً وتبعات صحية ونفسية لا يمكن حصرها أو تقييمها برقم مالي محدد في الوقت الراهن، نظراً لأن بعض المضاعفات والتبعات الصحية قد تظهر لاحقاً وترافق المريضة طوال حياتها.
إدارة المستشفى ترفض الاعتراف بالخطأ الطبي
واجهت إدارة المستشفى انتقادات حادة من قِبل القانوني Rainer Hable بسبب رفضها القاطع الاعتراف بالخطأ، حيث جددت العيادة الجامعية موقفها المعلن منذ بداية الأزمة بأن الحادثة لا تنطوي على أي سوء سلوك طبي أو قانوني، واصفة ما جرى في فحص العينة بأنه “مضاعفة مرضية نادرة للغاية” لا يمكن استبعادها تماماً حتى مع تطبيق أدق المعايير التنظيمية وأعلى مستويات الجودة.
تكثيف التدريب في معهد علم الأمراض الإكلينيكي
أشارت إدارة المستشفى في تصريحاتها الإذاعية لـ (Ö1) إلى أنها قامت فور وقوع الحادثة بتكثيف البرامج التدريبية والتأهيلية المخصصة للأطقم الطبية داخل معهد علم الأمراض الإكلينيكي (Institut für klinische Pathologie)، ومع ذلك، شددت الإدارة بناءً على تقييمات الخبراء المتطابقة على أن احتمالية حدوث تلوث في العينات (Kontaminationen) تظل قائمة مستقبلاً ولا يمكن منعها بنسبة مئة بالمئة.



