بسبب تسمية شوكولاتة “عنصرية” تخريب واجهة متجر الحلويات الشهير Zehrer في كارنتن بالطلاء

تعرض متجر الحلويات الشهير Zehrer في مدينة كلاغنفورت النمساوية لأعمال تخريب وطلاء من قبل نشطاء احتجاجاً على بيع منتج شوكولاتة يحمل اسماً يُعتبر عنصرياً. قامت مجموعة احتجاجية بوضع ملصقات تندد باللغة العنصرية، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى لفت الانتباه لخطورة التمييز اللفظي وتحويل البشر إلى أشياء.

رفضت إدارة المتجر سحب المنتج أو تغيير اسمه، واصفة الاحتجاج بالابتزاز، وأبلغت الشرطة لملاحقة الفاعلين مستعينة بتسجيلات كاميرات المراقبة. تواصل السلطات تحقيقاتها في الحادثة، بينما أكد المتجر تلقيه دعماً شعبياً يطالب بعدم التراجع عن موقفه تجاه تسمية المنتج التقليدي المثير للجدل.

النمسا ميديـا – كارنتن:

تعرضت واجهات عرض متجر الحلويات الشهير Zehrer في مدينة Klagenfurt التابعة لولاية كارنتن، ليلة الجمعة 26 يونيو 2026، لأعمال تخريب وتلطيخ بالطلاء الوردي ولصق ملصقات احتجاجية من قبل ناشطين ينتمون إلى مجموعة “Widerstandskollektiv Klagenfurt/Celovec”، وذلك احتجاجاً على استمرار المتجر في بيع نوع من الشوكولاتة يحمل اسماً يعتمد على مصطلح عنصري مثير للجدل، وفقاً لما أورده الصحفي Christian Krall في تقريره لصحيفة Krone.

تفاصيل الحادثة والعبارات الاحتجاجية

يستمر الجدل منذ فترة طويلة في المنطقة حول بيع شوكولاتة تحمل اسم “Negerbrot”، وتصاعدت حدة الخلاف ليلة الجمعة عندما قام الناشطون برش واجهات عرض المتجر بطلاء الطباشير الوردي الفاقع ووضع ملصقات احتجاجية. وأوضحت المجموعة في بيان لها أن الملصقات التي تُرِكت في الموقع تضمنت شعارات مثل: “ألم تسمعوا دوي الإطلاق بعد؟!” و”لسنا مضطرين لشرح لماذا تعد الكلمة التي تبدأ بحرف الـ N عنصرية!”.

توثيق الناشطين وتصريحات المجموعة

وقد قام الناشطون بتوثيق العملية عبر تصويرها بمقاطع فيديو. وصرحت Emily P. (21 عاماً) من المجموعة الاحتجاجية قائلة: “نحن نتحمل مسؤولية تسمية العنصرية وإدانتها”. وأضافت: “العنصرية تقتل – ليس فقط من خلال العنف، بل وأيضاً عبر اللغة التي تحول البشر إلى مجرد أشياء وتضع أصحاب البشرة السمراء في نفس المرتبة مع قطعة حلوى”. وتؤكد المجموعة عزمها على الوقوف بحزم ضد العنصرية، معتبرة أن الإجراءات الاحتجاجية المباشرة هي وسيلة مشروعة، وأعلنت عن نيتها تنظيم المزيد من الحملات والأنشطة الاحتجاجية مستقبلاً لاتخاذ موقف علني ضد اللغة العنصرية والتمييز.

رد إدارة المتجر والمطالبة بمكافأة

من جانبها، تواجدت الشرطة في موقع الحادث وبدأت تحقيقاتها فوراً. وفي المقابل، صرحت إدارة متجر الحلويات قائلة: “إن منتجنا يحمل هذا الاسم دائماً وسيظل يحمل هذا الاسم”، مؤكدة رفضها القاطع لسحب الشوكولاتة من قائمة المعروضات، وأضافت الإدارة: “لن نسمح لأحد بابتزازنا”.

وفي الوقت الذي تجري فيه عمليات تنظيف الواجهات من الطلاء، تم تقديم بلاغ رسمي للشرطة، حيث علقت إدارة المتجر بالقول: “ربما نخصص مكافأة من منتج الشوكولاتة هذا لمن يزودنا بمعلومات عن هؤلاء المتطرفين اليساريين – سوف نرى. لقد تصرف إرهابيون راديكاليون يبدو أنهم عاطلون عن العمل وليس لديهم ما هو أفضل لفعله من إتلاف ممتلكات الآخرين”.

كاميرات المراقبة والدعم الشعبي

وأشارت إدارة المتجر إلى أن الناشطين لم يكونوا الوحيدين الذين قاموا بالتصوير، قائلة: “لدينا كاميرات مراقبة داخلية، وتظهر الكاميرات شخصين يقومان برش واجهة العرض الخاصة بنا لمدة عشر دقائق تقريباً اعتباراً من الساعة الثالثة والربع فجراً”. وأضافت الإدارة أنها تتلقى في الوقت الحالي الكثير من رسائل الدعم والزوار الذين يطالبونهم بعدم الانحناء أو التراجع أمام هذه الضغوط.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى