شتراخية يؤكد على حظر ما وصفه بالإسلام السياسي

أكد نائب المستشار النمساوي كريستيان شتراخه مجدداً في خطاب له عن استمرار مساعي الحكومة بفرض حظر على الإسلام السياسي حسب وصفه لما له من تأثير على الأطفال والشباب والذي يستخدم حسب قوله لتوجهات سياسية …مشيراً في خطابه الى فيديو الأطفال الأتراك الذي انتشر سابقاً وهم بالزي العسكري يقومون بعرض عسكري في أحد المساجد التركية في فيينا…وفي خبرٍ متصل فتحت السلطات النمساوية تحقيقاً مع جمعية فلسطينية في فيينا تدعى “دار الجنوب” وذلك بتهمة معاداة السامية ودعم الارهاب فضلاً عن استضافة عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ليلى خالد التي شاركت في اختطاف طائرتين اسرائيليتين عامي 1969 و1970،،،من جهتها عبّرت وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل عن غضبها من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي اعتذر لاحقاً بسبب ما قاله عن المحرقة ضد اليهود والتي وصفها حسب ما نقلته وكالات إخبارية بأنها كانت نتيجةً للسلوك الإجتماعي لليهود في أوروبا. واعتبرت كنايسل ماقاله الرئيس الفلسطيني إهانة لذكرى الملايين من اليهود الذين قضوا في عهد النازية وفق وصفها



