منظمة دياكوني تدين قرار هيكلة المساعدات الإجتماعية وتتهم الحكومة بعدم التشاور مع المجتمع

قال مدير دياكوني في النمسا ميخائيل شالوباكا إن ضمان الحد الأدنى للدخل يعني ضمان حياة كريمة للجميع
فالمعنى النهائي لأقل شريحة اجتماعية هو أنه لا تميز بين الأشخاص الفقراء والناس الأكثر فقراً ، أو بين أولئك الذين ولدوا هنا ، وبين أولئك الذين نشأوا هنا ، والذين هربوا إلى هنا. إنها تجعلنا نشعر بالقوة عندما نساعد الآخرين دون أن نتخطى حدود أي أحد.
كما أن التماسك الإجتماعي يعني أيضاً عدم رؤية أي شخص وكأنه يتلقّى صدقة ولكن أن نعتبره ككل الناس الذين يتمتعون بنفس الكرامة والحقوق الاجتماعية.
وأضاف تشالوبكا أن الحكومة تريد إدخال العديد من الإجراءات الجديدة حيث يتم بالفعل فرض عقوبات على رفض العمل والاندماج حيث ان الحكومة تعتبر هذه الاجراءات أحد اهم المبادئ الأساسية لنظام الحد الأدنى من الأمن والتي يجب ان تُمنح بطريقة ثانوية بحتة حسب ماتراه الحكومة.
وطالما أن الحكومة الاتحادية لم تتشاور مع البلدان أو مع المجتمع المدني عند صياغة هذا الاقتراح ، فإن واقع حياة الأشخاص الذين يعيشون في الفقر قد تم تجاهله، فعندما يتم إلغاء أنظمة متعددة المستويات في نظام الرعاية الصحية ووضع نظام اجتماعي يتكوّن من مستويين من الحد الأدنى لحماية الدخل فهذا لايمكن ان يؤدي الى التماسك الاجتماعي.




