المعارضة تنتقد الحكومة وتتهمها بالوقوف لوحدها وارتكاب الأخطاء بشأن الهجرة

ماتزال النمسا تعمل جاهدةً لضمان عدم تمكن طالبي اللجوء من تقديم طلبات اللجوء ضمن أراضي دول الاتحاد الأوروبي مستقبلاً حيث يجب على أي شخص يرغب بالحصول على اللجوء في إحدى دول الاتحاد الأوروبي التقدم بالطلب في نقطة ساخنة خارج الاتحاد، حيث يتم اختياره مستقبلاً وإحضاره إلى دول الاتحاد الأوروبي ولكن فقط ضمن العدد الذي تسمح به الدول المضيفة والهدف من ذلك هو أن يتم تلقي طالبو اللجوء ممن فقط يحترمون قيم الاتحاد الأوروبي وحقوقه وحرياته الأساسية حسب ماذكرته مجلة Profil ونقلاً عن ورقة لوزارة الداخلية.
من جهتها انتقدت المتحدثة باسم الحزب الأحمر Angela Lueger حكومة الإئتلاف قائلةً أن على الحكومة انخاذ نهج اوروبي مشترك بدلاً من الوقوف لوحدها وتكرار الأخطاء.
كما حذّر رئيس الوكالة الأوروبية لحماية الحدود Frontex من الطريق الجديد للمهاجرين إلى أوروبا قائلاً ” إن سألتني عن ما يُقلقني كثيراً فسأقول أن أكبر مخاوفي هو أسبانيا. ففي حزيران تم احصاء حوالي 6000 نقطة عبور حدودية غير منتظمة من افريقيا الى اسبانيا في غرب البحر المتوسط ، وإذا كانت الأرقام ترتفع فإن هذا الطريق سيصبح الأهم.
كما تظهر الاحصاءات أن عدد المهاجرين الى اوروبا قد انخفض الى اكثر من النصف مقارنة بالعام الماضي حيث وفقاً لأرقام المنظمة الدولية للهجرة وفي النصف الأول لعام 2017 كان هناك 85,000 شخص وصلو الى ايطاليا و فقط 6500 وصلو الى أسبانيا مقارنةً ب 16700 شخص وصلو إلى ايطاليا و 15600 شخص إلى اسبانيا لنفس الفترة من هذا العام.
يُذكر أن الاتحاد الأوروبي قد وافق في قمته الأسبوع الماضي على تشديد سياسة اللجوء وتعزيز وكالة فرونتكس بحلول 2020 بغية إغلاق الحدود الخارجية للاتحاد كما سيتم استيعاب من يتم انقاذهم من القوارب في مراكز تجمع في الاتحاد بالإضافة إلى اجراء مراكز اختبار مماثلة في شمال أفريقيا.
ترجمة Sylvana Islam




