سالفيني يدافع عن نفسه أمام اتهامات باستخدام أساليب “نازية” لإخلاء مركز للمهاجرين

دافع وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني عن نفسه اليوم الأربعاء أمام اتهامات باستخدام أساليب نازية لإجلاء المئات من مركز لاستقبال المهاجرين بالقرب من روما.
يشار إلى أنه من المقرر إخلاء مركز “كاستيلنوفو دي بورتو”، الذي يأوي 500 شخص، نهاية الشهر، نتيجة لما يطلق عليه” مرسوم سالفيني الأمني” الذي يشدد من قواعد اللجوء.
وقال سالفيني لإذاعة ” راي” ” إن الإغلاق يمثل تصرفا منطقيا وينم عن إدارة جيدة، ولن يحرم أي شخص من حقه”، مضيفا” في حقيقة الأمر لا أري مشكلة”.
ومن المقرر أن يتم نقل نحو 300 مهاجر فقط لمراكز أخرى، ولم يتم إبلاغهم سلفا بهذه الخطوة، وبينهم أطفال سيفارقون زملاء الدراسة وأصدقاء.
وفي كلمة له أمام البرلمان، دعا النائب روبرتو موراسوت، من الحزب الديمقراطي المعارض، سالفيني إلى توضيح السبب وراء هذه الخطوة، قائلا ” جرى تقسيم الرجال والنساء والأطفال بطريقة تشبه المعسكرات النازية، فضلا تشتيت شمل العائلات”.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية (آنسا) بأنه عملية نقل المهاجرين بدأت أمس الثلاثاء ومن المقرر أن تستمر حتى يوم السبت المقبل.
واليوم الأربعاء ، تم إبعاد 75 من طالبي اللجوء، بالإضافة إلى ثلاثين آخرين أمس الثلاثا، رغم المحاولة الرمزية التي قامت بها نائبة البرلمان المعارض عن حزب “الحرية والمساواة” اليساري، روسيلا موروني ، لمنع مغادرة الحافلات التي تقلهم.
وقالت موروني إن هؤلاء المهاجرين تم اقتيادهم إلى وجهة غير معلومة، تقع على بعد مئات الكيلومترات.
وأضافت في تصريحات لموقع صحيفة “هافينجتون بوست إيطاليا”: “لا يجب السماح بذلك في ظل حكم القانون، نحن نتحدث عن بشر وليس حيوانات.”
وستظل بقية المهاجرين، البالغ عددهم بنحو 200 مهاجر، بدون مأوي لأنهم يحملون نوعا من تصريحات الإقامة ألغاه مرسوم سالفيني، مما يجردهم من حق توفير الدولة لمكان إيواء لهم.
وانتقدت دوائر كاثوليكية هذه الخطوة بشدة.
د ب ا




